كِتَابُ "العُمْدَةِ فِي الأحْكَامِ" (١)، مِمَّا اتَّفَقَ عَلَيْهِ البُخَارِي وَمُسْلِمٌ، جُزْآنِ، وَكِتَابُ "دُرَرُ الأثَرِ علَى حُرُوفِ المُعْجَمِ "تِسْعَةُ أَجْزَاءٍ، كِتَابُ "سِيْرَةِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -" (٢) جُزْءٌ كَبِيْرٌ، كِتَابُ "النَّصِيْحَةِ فِي الأدْعِيَةِ الصَّحِيْحَةِ" (٣) جُزْءٌ، كِتَابُ "الاقْتِصَادِ فِي الاعْتِقَادِ" جُزْءٌ كبِيْرٌ، كِتَابُ "تَبْيِيْنِ الإِصَابَةِ لأوْهَامٍ حَصَلَتْ فِي مَعْرِفَةِ الصَّحَابَةِ" (٤) الَّذِي أَلَّفَهُ أَبُو نُعَيْمٍ الأصْبَهَانِيُّ فِي جُزْءٍ كبِيْرٍ، وَكِتَابُ "الكَمَالِ فِي مَعْرِفَةِ الرِّجَالِ" (٥) يَشْتَمِلُ عَلَى رِجَالِ الصَّحِيْحَيْنِ، وَأَبِي دَاوُدَ، وَالتِّرْمِذِيِّ وَالنِّسَائِيِّ، وَابْنِ مَاجَه
(١) طُبع مَرَّات: طُبعَ فِي دَارِ المَعَارِفَ بمِصْرَ سَنَة ١٣٧٤ هـ، وَطُبعَ فِي المَكْتَبَةِ السَّلَفِيَّة فِي مِصْرَ أَيْضًا سَنَة (١٣٩٦ هـ). وَطُبعَ فِي دَارِ الفِكْرِ بِبَيْرُوت، سَنَة ١٤٠٤ هـ، وَحَقَقهُ مَحْمُود وَعَبْد القَادِر الأرْنَاؤُوط وَطُبعَ بِدَارِ المَأْمُون بِدِمَشْق سَنَة ١٤٠٥ هـ آخرها -فِيْمَا أَعْلَمُ- سَنَة ١٤١٩ هـ فِي دَارِ المَعَارِفِ بالرِّيَاضِ، وَهُو مِنْ أَشْهَرِ مُؤَلَّفَاتِهِ، وَلَهُ عِدَّةُ شُرُوْح.يَقُوْلُ الفَقِيْرُ الَى اللّهِ تَعَالَى عَبْد الرَّحْمَن بن سُلَيْمَان العُثيمين -عَفَا اللّهُ عَنْهُ-: وَمِنْ أَجْوَدِ شُرُوْحِ "العُمْدَةِ" شَرْحُ الشَّيْخِ مُحَمَّدِ بن أَحْمَدَ بنِ مَرْزُوْقٍ التِّلِمْسَانِي، المَالِكِيُّ، نَزِيلُ مِصْرَ (ت: ٧٨١ هـ) وَاسْمُهُ: "تَيْسِيْرُ المَرَامِ فِي شَرْحِ عُمْدَةِ الأحكَامِ" رَأَيْتُهُ في مَكْتَبَةِ أَيَا صُوْفيَا بتُركِيا رقم (١٣٣١)، وَهُو في دَارِ الكُتُبِ المِصْرِيَّةِ وَغَيْرِهَا.(٢) لَعَلَّهُ هُو "الدُّرَّةُ المُضِيِّةُ في السِّيرَةِ النَّبَوِيةِ" لَهُ نُسْخَةٌ في باريس رقم (١٩٦٦) طُبعَ جُزْءٌ منه في بَيْرُوت.(٣) مَطْبُوْعٌ؟!.(٤) يظهرُ أنَّه مِنْ أَهَمِّ مُؤَلفاتِهِ، قَالَ الحَافِظَ الذَّهَبيُّ: "يَدُلُّ عَلَى بَرَاعَتِهِ وَحِفْظِهِ".(٥) هَذَّبَهُ وَزَادَ عَلَيْهِ وَكَمَّلَهُ وَاسْتَدْرَكَ عَلَيْهِ الحَافِظُ المِزِّيُّ في كِتَابِهِ العَظِيْمِ "تَهْذِيْبِ الكَمَالِ فِي أَسْمَاءِ الرِّجَالِ" طُبَعَ في مُؤَسَّسةِ الرسَالَةِ بَيْنَ سَنَةِ (١٤٠٠ - ١٤١٣ هـ). وَهَذَّبَ كِتَابِ الحَافِظِ المِزِّيّ الحَافِظُ ابنُ حَجَرٍ وَغَيْرِهِ. وَأَكْمَلَهُ الحَافِظُ مُغْلِطَاي، طُبعَ فِي ١٢ مُجَلَّدًا.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute