قال مالك: رجالاً كانوا أو نساءً (٢)؛ لأنَّ الرجوع إليهم صلةٌ، والبنت أولى بالصلة.
وقال ابن القاسم: للرِّجال؛ لأنها ليست بعصبة (٣)، كالخالة.
ومن القرابة الذين يرجع إليهم؟
قال مالك في «العتبية»: عصبته (٤).
وعن ابن القاسم: أولى الناس من ولد وعصبة (٥).
وقاله مالك أيضا (٦).
ص:(إن قال: وقف على وجه كذا؛ تأبد، ولم يرجع له ولا لورثته).
ت: لأن مدلول هذه اللفظة في العرف التأبيد.
وإن قال في المعين: حبس صدقة، لا يباع ولا يوهب؛ لم يختلف قوله أنَّه لا يباع، ويرجع إلى أقرب الناس إليه يوم المرجع، ولا يرجع إليه وإن كان حيًّا.
(١) أخرجه من حديث أنس: أحمد في «مسنده» رقم (١٢١٤٤)، وأبو يعلى في «مسنده» رقم (٣٨٦٥)، والدارقطني في «سننه» (٤/ ١٩١). (٢) انظر: «النوادر» (١٢/ ٦٧). (٣) بتمامه عنه في «النوادر» (١٢/ ٦٥). (٤) «البيان والتحصيل» (١٢/ ١٩٠). (٥) بنصه عنه في «النوادر» (١٢/ ٦٥). (٦) انظر: «النوادر» (١٢/ ٦٧).