*ت:[الظهار الصريح](١): أنت علي كظهر أمي، وكنايته: كأمي؛ أو مثل أمي، وصريح الطلاق:[٤٠ ق] أنت طالق، وكنايته: أنت خلية أو برية ونحوهما، فلا ينصرف صريح باب بالنية إلى [باب](٢) آخر، لأنه أصل في بابه، فيكون ذلك إبطالا للأصول، فيكون البيع طلاقا، والطلاق نكاحا، ولا خلاف في بطلان ذلك.
وتنصرف كناية الظهار إلى الطلاق، لأنه قد اعتبر في الطلاق أضعف من ذلك، ويكون مطلقا الثلاث، لأن المدخول بها لا تحرم إلا [بذلك](٣)، و [هو](٤) قد شبهها بالأم المحرمة، ولا تكون واحدة وإن نواه، [كما لو نوى](٥) بالثلاث واحدة.
ولا تنصرف كنايات الطلاق، لأنه [قوي](٦) بحل العقد، ولا ينحل بالكفارة، فلا ينصرف [للظهار](٧)، لأنه تبقى معه العصمة، وتحله [الكفارة](٨)، وكنايات الظهار ضعيفة؛ فإذا صرفت إلى الأقوى انصرفت [لحصول](٩) معناها [وزيادة](١٠)، ولا [يشكل](١١) بصريح الظهار، لأنه أصل، والأصالة مانعة.
(١) في (ت): (للظهار صريح)، وفي (ز): (الظهار صريح). (٢) زيادة من (ق). (٣) في (ز): (بالثلاث). (٤) ساقطة من (ت). (٥) في (ز): (كالمنوي). (٦) في (ت): (نوى). (٧) في (ز): (الظهار). (٨) في (ت): (الكفارات). (٩) في (ق): (لحول). (١٠) ساقطة من (ت). (١١) في (ت): (يحل).