للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

بالتشبيه بمحرم مؤبد (١)، وفي [غير المؤبد] (٢) إنما [تحرم] (٣) بالطلاق، (وإن قال لها: أنت علي كظهر أبي، أو كظهر زيد، أو كظهر الدابة؛ كان مظاهرا) (٤) [لذكر الظهر] (٥).

*ت: قال مطرف وابن حبيب: لا يكون [ظهارا] (٦) ولا طلاقا، لأنه لم ينوه، [وإذا قال: كظهر زيد أو الدابة؛ لم يكن مظاهرا على قول عبد الملك] (٧) (٨).

*ص: (إن قال لها: أنت علي كأمي؛ أو مثل أمي، [و] (٩) أراد بذلك الظهار؛ كان مظاهرا، وإن لم ينو ظهارا ولا طلاقا؛ فهو مظاهر.

وإن أراد الطلاق كان مطلقا البتة، ولا ينصرف صريح الظهار بالنية إلى الطلاق، و [كذلك] (١٠) لا ينصرف صريح الطلاق وكنايته بالنية إلى الظهار، وينصرف كناية الظهار [خاصة] (١١) بالنية إلى الطلاق) (١٢).


(١) في (ت) بدلها: (يكون فيما يحرم أبدا).
(٢) في (ت): (غيرها).
(٣) في (ت): (يحرم).
(٤) التفريع: ط الغرب: (٢/ ٩٤)، ط العلمية: (٢/٣٥)، وتذكرة أولي الألباب: (٧/ ١٢٤).
(٥) ساقطة من (ت).
(٦) في (ق): (مظاهرا).
(٧) ساقط من (ت)، وفي (ز) مصدر بـ (ص) وموصول بما بعده من كلام ابن الجلاب.
(٨) النوادر والزيادات: (٥/ ٢٩٢)، والتبصرة: (٥/ ٢٢٩٤).
(٩) في (ق): (وإن).
(١٠) زيادة من (ز).
(١١) ساقطة من (ز).
(١٢) التفريع: ط الغرب: (٢/ ٩٤)، ط العلمية: (٢/٣٦)، وتذكرة أولي الألباب: (٧/ ١٢٦).

<<  <  ج: ص:  >  >>