ورُوي عن مالك الكراهة (١).
[٠٠] (٢) على [ .. ] (٣) والمشهور أن الولاء للمسلمين.
قال مطرف وعبد الملك: [الولاء] (٤) للمعتق.
قال عبد الوهاب: سُمِّي سائبةً [الأنَّ] (٥) المعتق رفع يده عنها من جهة الملك والولاء (٦).
ص: (ميراث المنبوذ للمسلمين، ولا شيء لملتقطه من ميراثه).
ت: قال أبو حنيفة: يوالي من شاء، ويرثه، ويَعقِلُ عنه.
لنا: قوله تعالى: ﴿فَإِنْ لَّمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ﴾ [الأحزاب: ٥].
وقال عمر ﵁: اللقيط حر، وولاؤه للمسلمين، وعقله علينا (٧).
ولقوله ﵇: «إنما الولاء لمن أعتق» (٨)، والملتقط لم يُعتق.
(١) «التبصرة» (٨/ ٤٠٩٨).(٢) خرم قدره كلمة.(٣) خرم قدر بكلمتين.(٤) خرم قدره كلمة، والمثبت من «التذكرة» (٦/ ٢٤٣).(٥) خرم قدره كلمة، والمثبت من «التذكرة» (٦/ ٢٤٣).(٦) «المعونة» (٢/ ٣٧٣).(٧) روى البخاري قسمه الأول معلقاً في «صحيحه» (ص ١٥٧١)، وانظر: «السنن الكبرى» للبيهقي (١٠/ ٢٩٨).(٨) تقدم تخريجه، انظر: (٤/ ٥٤٤).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute