وممنوعة بالمخلوقات كالنبي والكعبة؛ لقوله ﵇:«مَنْ كان حالفاً فليحلف بالله أو ليصمت»(١)، ولا كفارة فيها، ويستغفر الله تعالى.
ومختلف فيها [بصفات](٢) الله تعالى، نحو: وعزة الله، وقدرة الله.
والمشهور الجواز ولزوم الكفَّارة.
وعن مالك النهي عن ذلك (٣)؛ لقوله ﵇:«ليس منا من حلف بغير الله».
قال اللخمي: محمله على المخلوقات (٤).
وهذه صفة الذات.
وأما صفات الفعل: نحو الخلق والرزق والإحياء والإماتة؛ فلا كفارة فيها.
[وأما لو قال](٥): والخالق والرازق والمحيي والمميت ففيه الكفارة.
ص:(من حلف بالقرآن ثم حنث؛ لزمته الكفارة)
ت: اختلف في القرآن والمصحف، أو ما أُنزل:
المشهور: الكفَّارة.
وعن مالك: لا يكفر (٦)
(١) أخرجه من حديث عبد الله بن عمر: البخاري في «صحيحه» رقم (٦٦٤٦)، ومسلم في «صحيحه» رقم (٤٢٥٧). (٢) في الأصل: (فصفات)، والمثبت ما يناسب السياق. (٣) «النوادر» (٤/١٥). (٤) «التبصرة» (٤/ ١٦٧٥). (٥) خرم في الأصل قدره كلمة، والمثبت من «التذكرة» (٥/ ٣٩١). (٦) «البيان والتحصيل» (٣/ ١٧٥).