قال ابن المواز: إن مشى الطريق كله في عَودِهِ؛ صح (١).
وإذا لزمه الهدي فلم يجد؛ صام عشرة أيام.
قال مالك: إن ركِبَ عَقَبَةً ومشى عقَبَةً حتى بلغ؛ يعيد المشي كله من أوله (٢)، إن كان نذره من المواضع القريبة كالمدينة ونحوها.
أما من مصر فيرجع لما عجز عنه.
وعن مالك: يجزئ مشيه، ولا عودة عليه (٣).
قال اللخمي وهو أحسن؛ لأن نذره لو كان من المدينة وعاد، ولم يوف بنذره؛ لم يعد ثالثةً؛ للمشقة، وهي من مصر أعظم، وأما إن كان أبعد من ذلك كإفريقية؛ فلا [يكلف](٤) العودة، وهذا [إذا كان](٥) مضمونًا، [وأما في](٦) عام بعينه فمَرِضَ فيه؛ لم يكن عليه أن يقضي ما مرض، وكذلك لو مرض كلَّه لم يقض شيئاً (٧).
(١) «الجامع» (٤/ ٧٦). (٢) «النوادر» (٢/ ٤٩٣). (٣) بنحوه في «التبصرة» (٣/ ١٦٤٩ - ١٦٥٠). (٤) خرم في الأصل قدره كلمة، والمثبت من «التذكرة» (٥/ ٣٧١). (٥) خرم في الأصل مقدر بكلمتين، والمثبت من «التذكرة» (٥/ ٣٧١) مختصرا. (٦) خرم في الأصل قدره كلمة، والمثبت من «التذكرة» (٥/ ٣٧١) مختصرا. (٧) «التبصرة» (٣/ ١٦٤٩ - ١٦٥٠).