ومعنى الحديث أن من مات على التوحيد أنه يدخل الجنة وإن ارتكب الذنوب، ولا يخلد فى النار بذنوبه كما يقوله الخوارج وأهل البدع" (١).
- قال النووي (ت: ٦٧٦ هـ)﵀: "لا يخلد في النار أحد مات على التوحيد، وهذه قاعدة متفق عليها عند أهل السنة" (٢).
- قال ابن تيمية (ت: ٧٢٨ هـ)﵀: "ولا يخلد في النار من أهل التوحيد أحد بل يخرج من النار من كان في قلبه مثقال دينار من إيمان أو مثقال شعيرة من إيمان أو مثقال ذرة من إيمان" (٣).
- قال ابن القيم (ت: ٧٥١ هـ)﵀: "ولذلك كان مثقال ذرة من إيمان بالله ورسوله يخلص من الخلود في دار الآلام فكيف بالإيمان الذي يمنع من دخولها" (٤).
- قال الشيخ حافظ بن أحمد حكمي (ت: ١٣٧٧ هـ)﵀: "فاعلم أن الذي أثبتته الآيات القرآنية والسنن النبوية ودرج عليه السلف الصالح والصدر الأول من الصحابة والتابعين لهم بإحسان من أئمة التفسير والحديث والسنة أن العصاة من أهل التوحيد على ثلاث طبقات:
(١) شرح صحيح البخاري لابن بطال ٩/ ١٠٤ - ١٠٥. (٢) شرح صحيح مسلم ١/ ٢٨. (٣) قاعدة في المحبة صـ ٦٧. (٤) روضة المحبين صـ ١٦٨.