وَقَارًا (١٣)﴾ [نُوح: ١٣] قالوافي تفسيرها: ما لكم لا ترجون لله تعالى عظمة". ثم قال: " .. فعلامة التعظيم للأوامر: رعاية أوقاتها وحدودها، والتفتيش على أركانها وواجباتها وكمالها، والحرص على تحسينها وفعلها في أوقاتها، والمسارعة إليها عند وجوبها، والحزنوالكآبة والأسف عند فوت حق من حقوقها .. ".
ثم ذكر عددا من علامات تعظيمالمناهي، وهي على وجه الاختصار:
١. الحرص على التباعد عن مظانها وأسبابها وما يدعو إليها، ومجانبة كلوسيلة تقرب إليها.
٢. أن يغضب لله ﷿ إذا انتهكت محارمه، وأن يجد في قلبه حزناوكسرة إذا عصي الله تعالى في أرضه، ولم يطع بإقامة حدوده وأوامره، ولميستطع هو أن يغير ذلك.
٣. أن لا يسترسل مع الرخصة إلى حد يكون فيه جافيا غير مستقيم علاالمنهج الوسط.
٤. أن لا يحمل الأمر على علة تضعف الانقياد والتسليم لأمر الله ﷿، بل يسلم لأمر الله تعالى وحكمه، متمثلا ما أمر به، سواء ظهرت له حكمةالشرعفي أمره ونهيه أو لم تظهر .. " (١).
- قال محمد بن يعقوب الفيروزأبادي (ت: ٨١٧ هـ)﵀: "بمعنى الثبات