فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وفي صحيح مسلم (أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ مَرَّ عَلَيْهِ حِمَارٌ قَدْ وُسِمَ فِي وَجْهِهِ، فَقَالَ: (لَعَنَ اللهُ الَّذِي وَسَمَهُ)) (١).

"بل إنه ﷺ كان وفيًّا حتى مع الحيوانات، فأمر بالرفق بها إذا كبرت سِنُّها.

وكان في عهد النَّبِيِّ ﷺ امرأةٌ قد أَسَرَها الأعداءُ، فاستطاعتْ أنْ تركب ناقةً وتهربَ منهم، حتى دخلت المدينة، فنذرتْ هذه المرأةُ أنْ تذبحَ هذه الناقةَ صدقةً لله تعالى! فنهاها النَّبِيُّ ﷺ وقال: «سُبْحَانَ اللهِ! بِئْسَمَا جَزَتْهَا» رواه مسلم (٢) " (٣).


(١) صحيح مسلم (٢١١٧) من حديث جابر ﵁.
(٢) صحيح مسلم (١٦٤١) من حديث عمران بن حصين ﵁.
(٣) كتاب الخمسين من محاسن الدين للشيخ مسند القحطاني (ص ٨٧).

<<  <   >  >>