وأيضًا؛ أنه يَحْمِلُ جميع الناس على القيام بالطاعات، ويمنع تجرؤ الظالمين على المحرمات.
وأيضًا؛ أنه ينشر في المجتمع تعظيم أمر الشريعة ظاهرًا وباطنًا.
وهو سبب لنجاة الأمة من لعنة الله.
قال تعالى: ﴿لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ * كَانُوا لَا يَتَنَاهَونَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ﴾ [المائدة: ??، ??].
وفي الحديث الصحيح: «مَا مِنْ قَومِ يُعْمَلُ فِيهِمْ بِالمَعَاصِي؛ ثُمَّ يَقْدِرُونَ عَلَى أَنْ يُغَيِّرُوا ثُمَّ لَا يُغَيِّرُوا! إِلَّا يُوشِكُ أَنْ يَعْمَّهُمُ اللهُ مِنْهُ بِعِقَابِ» (١).
(١) صحيح. أبو داود (٤٣٣٨) عن جرير مرفوعًا. الصحيحة (٣٣٥٣).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute