في الحديث -في سياق الكلام عن العبيد-: «إِنْ أَحْسَنُوا فَاقْبَلُوا، وَإِنْ أَسَاؤُوا فَاعْفُوا، وَإِنْ غَلَبُوكُمْ فَبِيعُوا»(٤).
وفي حديث آخر (جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، كَمْ أَعْفُو عَنْ
(١) صحيح. ابن حبان (٤٣١٣) من حديث أبي هريرة ﵁ مرفوعًا. صحيح الجامع (٥١٩٢). (٢) "ولا يجوز لكم إكراه جواريكم على الزنى طلبًا للمال، وكيف يقع منكم ذلك وهن يُرِدْن العفة وأنتم تأبونها؟! وفي هذا غاية التشنيع لفعلهم القبيح، ومن يكرههنَّ على الزنى؛ فإن الله تعالى من بعد إكراههن غفور لهن رحيم بهن، والإثم على مَن أكْرههن". التفسير الميسر (١/ ٣٥٤). (٣) صحيح. أحمد (١٦٤٥٦) من حديث جارية بن يزيد ﵁. صحيح الجامع (٩٠٥). (٤) صحيح. البزار (٥٤٠٤) من حديث ابن عمر ﵄ مرفوعًا. صحيح الترغيب (٢٢٨٣).