فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

بل إنه قد حضَّ الإسلامُ على إتقان العمل، فقال ﷺ: «إِنَّ اللهَ ﵎ يُحِبُّ إِذَا عَمِلَ أَحَدُكُمْ عَمَلًا أَنْ يُتْقِنَهُ» (١).

وقد حفظ الإسلامُ حقوقَ العمال، وحذَّر مِن ظلمهم وحرمانهم منها، فقال ﷺ: «أَعْطُوا الْأَجِيرَ أَجْرَهُ قَبْلَ أَنْ يَجِفَّ عَرَقُهُ» (٢).

وفي الحديث القدسي «قَالَ اللَّهُ: ثَلَاثَةٌ أَنَا خَصْمُهُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ: رَجُلٌ أَعْطَى بِي ثُمَّ غَدَرَ، وَرَجُلٌ بَاعَ حُرًّا فَأَكَلَ ثَمَنَهُ، وَرَجُلٌ اسْتَأْجَرَ أَجِيرًا فَاسْتَوْفَى مِنْهُ وَلَمْ يُعْطِ أَجْرَهُ» (٣).


(١) صحيح. البيهقي في الشعب (٤٩٢٩) من حديث عائشة ﵂ مرفوعًا. صحيح الجامع (١٨٨٠).
(٢) حسن. ابن ماجه (٢٤٤٣) من حديث ابن عمر ﵁ مرفوعًا. صحيح الجامع (١٠٥٥).
(٣) صحيح البخاري (٢٢٢٧) من حديث أبي هريرة ﵁ مرفوعًا.

<<  <   >  >>