-ومات (١) أبو الأحوص - وهو سلام بن سليم (٢) - وخالد (٣) بن عبد الله الواسطي، سنة تسع وسبعين ومئة.
-وفيها مات حماد بن زيد، ومالك بن أنس (٤).
-ومات (٥) الضحاك بن مزاحم الهلالي - يكنى (٦) بأبي محمد - سنة اثنين (٧) ومئة.
سمعت عبد الله بن إدريس (٨) يقول: سمعت عبد الملك بن سعيد بن حيان بن الأبجر (٩)، عن طلحة بن مصرف، عن مجاهد في قوله: ﴿كفؤا احد﴾ (١٠)، قال: صاحبة.
(١) الهداية والإرشاد: (١/ ٣٣٤؛ رت: ٤٦٧)؛ إلى قوله: «سليم»؛ الهداية والإرشاد: (١/ ٢٢٧؛ رت: ٣٠٠)؛ من قوله: «وخالد» إلى «ومئة»؛ ومثله في رجال صحيح مسلم: (١/ ١٨٤؛ رت: ٣٨٢). (٢) التعديل والتجريح: (٣/ ١٢٩٠؛ رت: ١٣٥١). (٣) ص: «خلد». (٤) تاريخ مولد العلماء ووفياتهم لابن زبر: (١/ ٤٠٥). (٥) تاريخ مولد العلماء ووفياتهم: (١/ ٢٤٣)، دون كنية. وفي الكامل لابن عدي (٤/ ٩٥): «الضحاك بن مزاحم الهلالي، أبو محمد». (٦) ص: «يكنا». (٧) تاريخ مؤلد العلماء ووفياتهم: «اثنتين». (٨) رواه الطبري في جامعه (٢٤/ ٦٩٤) من طريق أبي السائب وأبي كريب، كلاهما عن ابن إدريس به. وأبو نعيم في الحلية (٣/ ٣٠٠) من طريق أبي أحمد، عن أحمد بن موسى، عن إسماعيل بن سعيد، عن يحيى بن سعيد، عن سفيان، عن ابن أبجر، به. وابن إدريس هو الأودي، من شيوخ الفلاس، وسيأتي له ذكره قريبا. (٩) ص: «الأبحر»، وهو تصحيف فرط للناسخ. (١٠) الإخلاص: ٤.