- قال المؤلف:«ومات أبو الحباب سعيد بن يسار مولى الحسن بن علي سنة سبع عشرة».
قلت: نقل أبو أحمد العسكري في تصحيفات المحدثين (٢/ ٤١٣)، عن المؤلف زيادة التنصيص على محل الوفاة، وذلك مما خلت منه نسختنا؛ فقال:«حدثنا أبو يزيد القرشي، حدثنا أبو حفص عمرو بن علي في كتاب التاريخ، حدثنا أبو عاصم، قال: مات أبو الحباب سعيد بن يسار بالمدينة سنة سبع عشرة ومئة».
٩ - منهج التحقيق (١):
- نسخت الكتاب وأعدت عراضه على أصله غير مرة، وفقرته بتؤدة وأناة؛ للإيغال الرفيق إلى الصواب؛ لأنه قد لا يقع الفضل في النسخة بين أسماء مختلفة، فيظهر بادي الرأي - لانسباكها جملة - أنها اسم راو واحد، فيوقع الإيهام بالاتصال المحقق في عسر من أمره، مثاله ما وقع في الأصل:«أبو غادية عصام أبو عبد الله بن عصام الأبجر» أو ابن الأبجر؛ فإن مساق الكلام يوحي باتحاد الراوي، فيما أن الأمر يتعلق
(١) ابتدأت نسخ الكتاب بنية تحقيقه يوم السبت، أول ليلة من العشر الأواخر من شهر أمة سيدنا محمد ﷺ، من سنة ١٤٣٢ هـ، الموافق لـ ٢٠ غشت ٢٠١١ م، ووافق فراغي من معارضة الفرع المنتسخ بأصله، وتصحيح النسخة الأولى بقدر الطاقة، يوم الاثنين ٢٤ من رمضان الأبرك، لسنة ١٤٣٣ هـ، الموافق ١٤ غشت ٢٠١٢ م، وانتهيت من التعليق على النص عدا تخريج بعض الأحاديث وكتابة غالب مباحث التقديم، يوم ١٤ غشت ٢٠١٣، الموافق ٠٦ شوال ١٤٣٤ هـ؛ ووقع لي نفض اليد من الكتاب بإتمام مباحثه وخدمة متنه آخر يناير ٢٠١٤ م، الموافق لربيع الأول ١٤٣٥ هـ؛ فلله الحمد على ما ألهم، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم. والله المسؤول أن يجعل هذا العمل خالصا لوجهه، ونورا يسعى بين يدي، يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.