وكان له أخصاء يكتب إليهم فيما نابه؛ فمنه قوله:«كتبت إلى صديق لي أشاوره في شيء من أمر الدنيا، فكتب إلي رقعة فيها سطران، أحدهما: بسم الله الرحمن الرحيم. والآخر: اطلب الدنيا على قدر مكثك فيها، واطلب الآخرة على قدر حاجتك إليها»(١).
[٦ - تأليفه]
[أ- التاريخ]
وهو كتابنا هذا، وسيأتي الحديث عنه.
ب- العلل (٢).
[ب مكرر- كتاب تضعيف الرجال]
سماه ابن خير (٣). وهو جزء صغير، ورد به الخطيب دمشق (٤). وقد رممته وجمعته من المصادر وأعددته برسم الطبع، وسنرجئ الكلام عنه إلى حين نشره بإذن الله.
ج- المسند (٥):
لم يعثر عليه بعد، وقد نثره البزار في مسنده بحسب الظاهر، فنيفت الأحاديث التي رواها عنه على ست مئة وخمسين حديثا.
(١) بهجة المجالس: (٣/ ٢٨٨). كذا فيه، والظن أن في الخبر قلبا، فيكون الأصل - والله أعلم-: «اطلب الآخرة على قدر مكثك فيها، واطلب الدنيا على قدر حاجتك إليها». (٢) عثرت عليه وحققته ونشرته بمركز إحسان لدراسات السنة النبوية، ط ١، المدينة المنورة، جدة، ٢٠١٧ م. (٣) فهرسة ابن خير: ٢٦٥؛ ر: ٣٥٩. (٤) ن الخطيب وأثره في علم الحديث: ٢٩١؛ ر: ٢١٢. (٥) إكمال مغلطاي: (١٠/ ٢٣٣؛ رت: ٤١٤٥).