وقال غير غندر (١): «ولاد»(٢). وغلط فيه أبو داود (٣) فقال: «بكار»(٤)؛ وهو الوليد بن كريب (٥).
- حصين بن عبد الرحمن السلمي، يكنى (٦) أبا الهذيل (٧).
- عبد الله بن أبي الهذيل، أبو المغيرة العنزي (٨).
(١) في الأصل: «عندد»؛ وهو تصحيف. وغندر: محمد بن جعفر، يروي خبر العصير عن شعبة. (٢) قال أحمد: «قال روح: أخبرنا شعبة، قال: حدثنا رجل من آل أبي بردة يقال له: ولاد. قال: سمعت سلمة بن كهيل». من العلل ومعرفة الرجال (٤٥/ ٣؛ ر: ٤٠٩٩). (٣) ص: «داوود». (٤) قال الإمام أحمد (٤٥/ ٣؛ ر: ٤٠٩٩): «قال أبو داود: أخبرنا شعبة، عن بكار، عن سلمة ابن كهيل». (٥) لم يغلط الإمام أحمد أيا من هذه الروايات؛ فقد سأله ابنه عن حديث ولاد، فقال: يقال: ولاد، ووليد، وبكار. من العلل ومعرفة الرجال: (٥٢/ ٢؛ ر: ١٥٢٤). (٦) ص: «يكنا». (٧) التاريخ الكبير: (٨ - ٧/ ٣؛ رت: ٢٥)؛ الجرح والتعديل: (١٩٣/ ٣؛ رت: ٨٣٧)؛ كن مسلم: (٨٨٥/ ٢؛ رت: ٣٥٨٥). (٨) تردد محقق التاريخ الكبير (٢٢٢/ ٥؛ رت ٧٢٧) ﵀ وبارك سعيه ـ في تعيين النسبة تبعا لتصحيفها الشديد فيما اعتمده من نسخ ومصادر، وقال: «ولم نجد ما نميز به الصحيح من المصحف، إلا أن «المقبري» تضحيف بيقين، يمكن أن يكون تصحيف «غنوي» أو «عنزي»، وهو أقرب ما يميل إليه القلب». قلت: وقد صدق، ويصار إلى القطع بما عند الفلاس هنا وفي موضع آخر تال، معتضدا بما وقع عرضا في التاريخ الكبير - ولم يهتد الشيخ اليماني إليه؛ لتباعد ما بين أجزاء كتابه ـ عند قوله: « … حبيب بن الزبير: سمعت عبد الله بن أبي الهذيل العنزي … ».