للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وقال غير غندر (١): «ولاد» (٢). وغلط فيه أبو داود (٣) فقال: «بكار» (٤)؛ وهو الوليد بن كريب (٥).

- حصين بن عبد الرحمن السلمي، يكنى (٦) أبا الهذيل (٧).

- عبد الله بن أبي الهذيل، أبو المغيرة العنزي (٨).


(١) في الأصل: «عندد»؛ وهو تصحيف. وغندر: محمد بن جعفر، يروي خبر العصير عن شعبة.
(٢) قال أحمد: «قال روح: أخبرنا شعبة، قال: حدثنا رجل من آل أبي بردة يقال له: ولاد. قال: سمعت سلمة بن كهيل». من العلل ومعرفة الرجال (٤٥/ ٣؛ ر: ٤٠٩٩).
(٣) ص: «داوود».
(٤) قال الإمام أحمد (٤٥/ ٣؛ ر: ٤٠٩٩): «قال أبو داود: أخبرنا شعبة، عن بكار، عن سلمة ابن كهيل».
(٥) لم يغلط الإمام أحمد أيا من هذه الروايات؛ فقد سأله ابنه عن حديث ولاد، فقال: يقال: ولاد، ووليد، وبكار. من العلل ومعرفة الرجال: (٥٢/ ٢؛ ر: ١٥٢٤).
(٦) ص: «يكنا».
(٧) التاريخ الكبير: (٨ - ٧/ ٣؛ رت: ٢٥)؛ الجرح والتعديل: (١٩٣/ ٣؛ رت: ٨٣٧)؛ كن مسلم: (٨٨٥/ ٢؛ رت: ٣٥٨٥).
(٨) تردد محقق التاريخ الكبير (٢٢٢/ ٥؛ رت ٧٢٧) وبارك سعيه ـ في تعيين النسبة تبعا لتصحيفها الشديد فيما اعتمده من نسخ ومصادر، وقال: «ولم نجد ما نميز به الصحيح من المصحف، إلا أن «المقبري» تضحيف بيقين، يمكن أن يكون تصحيف «غنوي» أو «عنزي»، وهو أقرب ما يميل إليه القلب».
قلت: وقد صدق، ويصار إلى القطع بما عند الفلاس هنا وفي موضع آخر تال، معتضدا بما وقع عرضا في التاريخ الكبير - ولم يهتد الشيخ اليماني إليه؛ لتباعد ما بين أجزاء كتابه ـ عند قوله: « … حبيب بن الزبير: سمعت عبد الله بن أبي الهذيل العنزي … ».

<<  <   >  >>