للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

سمعت (١) سهل بن (٢) يوسف يقول: نا مالك بن مغول (٣)، عن أبي الشعثاء (٤)، عن مرة الهمداني، عن ابن الأبجر (٥) الأكبر، قال: جاء أبو سفيان بن حرب إلى علي فقال: ما بال هذا الأمر في أقل قريش [قلة، وأذلها ذلا] (٦)؟!

- يعني أبا بكر - لئن (٧) شئت لأملأنها (٨) عليه (٩) خيلا ورجالا. فقال علي: لطالما عاديت الإسلام وأهله يا أبا سفيان، إنا وجدنا أبا بكر لها أهلا.

- وولد (١٠) عبد الله بن (١١) إدريس الأودي سنة خمس عشرة ومئة، ومات سنة اثنتين وتسعين (١٢).


(١) فضائل الخلفاء لأبي نعيم (١٥٢؛ رح: ١٩٢)؛ الأغاني لأبي الفرج (ط إحسان: ٦/ ٢٤٨)؛ سوى أنه زاد: «يا أبا الحسن»، وقال: «في أضعف قريش وأقلها». وزاد قبل «إنا وجدنا»: «فما ضرهم ذلك شيئا». وصحفت «عمرو» في الأغاني إلى «عمر»، و «ابن الأبجر» إلى «أبي الأبجر». لكن وقع في الإسناد «عن أشعث بن أبي الشعثاء».
(٢) ص: «ابن».
(٣) ص: «معول»؛ تصحيف.
(٤) ص: «الشعثا». هو الكندي، وسيأتي للمؤلف.
(٥) ص: «عن بن الابحر».
(٦) ما بين المعكفين مزيد من كتاب أبي نعيم.
(٧) ص: «لان».
(٨) ص: «لأملنها».
(٩) فضائل الخلفاء: «عليك». وما في الأصل أنسب.
(١٠) رجال صحح مسلم: (١/ ٣٥٦؛ رت: ٧٦٨)؛ الهداية والإرشاد: (١/ ٣٩٧؛ رت: ٥٦١)؛ في موضعين متفرقين. ووقع في المطبوع: وقال عمرو بن علي، والغلابي، وابن نمير عن أحمد بن حنبل: مات سنة (١٩٣)؛ وفيه تصحيف صوابه من نسخة الخزانة الحسنية (١٤٧): مات سنة اثنين وتسعين.
(١١) ص: «ابن».
(١٢) زيد في كتاب ابن منجويه: «ومئة».

<<  <   >  >>