ومعنا دواء للجرحى، ونغزل الشَّعَر فنُعين به في سبيل الله. قال:"قمْنَ فانْصَرِفْنَ" قالت:
فلمّا فتح الله عليه خيبرَ أخرج لنا سِهامًا كسهام الرجال. فقلتُ لها: يا جدّة، وما الذي
أخرج لَكُنّ؟ قالت: تمر.
* * * *
(١) المسند ٦/ ٤٣٦. ومن طريق ابن جريج أخرجه أبو داود ٢/ ٢٠٩ (٢٠٠٧)، والنسائي ٥/ ٢١٣، وابن أبي عاصم في الآحاد ٦/ ٨٧ (٣٢٩٩) - ترجمة أم عبد الرحمن. وعبد الرحمن بن طارق جعله ابن حجر مقيولًا- التقريب ١/ ٣٤٠. وضعّف الألباني الحديث. (٢) المسند ٦/ ٣٧١. وحشرج مقبول- التقريب ١/ ١٢٦. ومن طريق رافع أخرجه أبو داود ٣/ ٧٤ (٢٧٢٩). وتحدّث الإمام الخطابي عن هذا الحديث في المعالم ٢/ ٢٠٣، وقال: وإسناده ضعيف لا تقوم الحجّة بمثلة. وضعّف الحديث الألياني.