(٦٥٦) الحديث الثالث والثلاثون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا علي بن عبد اللَّه قال: حدّثنا معاذ قال: حدّثني أبي عن قتادة عن أبي إسحق الكوفيّ عن البراء بن عازب:
أنّ نبيّ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"إنّ اللَّه وملائكتَه يُصَلُّون على الصّفّ المُقَدَّم، والمؤذِّنُ يُغْفَرُ له مَدَّ صوِته، ويُصَدِّقُه من سَمِعَه من رَطب ويابس، وله مثلُ أجرِ من صلَّى معه"(١).
(٦٥٧) الحديث الرابع والثلاثون: حدّثنا مسلم قال: حدّثنا عُبيد اللَّه بن معاذ قال: حدّثنا أبي قال: حدّثنا شُعبة عن عبد اللَّه بن أبي السَّفَر عن أبي بكر بن أبي موسى عن البراء بن عازب:
أنّ النّبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- كان إذا أخذ مَضْجَعَهُ قال:"اللهمَّ باسمك أحيا وباسمك أموت". وإذا استيقظ قال:"الحمد للَّه الذي أحيانا بعدَما أماتنا وإليه النُّشور".
انفرد بإخراجه مسلم (٢).
(٦٥٨) الحديث الخامس والثلاثون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عفّان قال: حدّثنا شُعبة عن أبي إسحق عن البراء قال:
لما نزلت هذه الآية:{لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} دعا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- زيدًا، فجاء بكتف فكتبَها، فجاء ابن أمّ مكتوم، فشكا ضَرارته إلى رسول اللَّه، فنزلت:{غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ}[النساء: ٩٥].
أخرجاه في الصحيحين (٣).
* طريق آخر:
حدّثنا أحمد قال: حدّثنا هاشم بن القاسم قال: حدّثنا زهير قال: حدّثنا أبو إسحق عن البراء بن عازب قال:
(١) المسند ٤/ ٢٨٤، وهو في النسائي ٢/ ١٣ من طريق معاذ بن هشام. وصحّحه الألباني. والأوسط ٩/ ٩٢ (٨١٩٤) من طريق معاذ، وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن قتادة إلا هشام، تفرّد به معاذ. وفي ابن ماجة عن طريق عبد الرحمن بن عوسجة عن البراء دون ذكر المؤذّن ١/ ٣١٨ (٩٩٧) وصحّحه البوصيري، وصحّحه ابن خزيمة ٣/ ٢٤ (١٥٥١، ١٥٥٢). (٢) مسلم ٤/ ٢٠٨٣ (٢٧١١)، والمسند ٤/ ٢٩٤، ٣٠٢ من طريق شُعبة. (٣) المسند ٤/ ٢٨٤، ومن طريق شُعبة في البخاريّ ٦/ ٤٥ (٢٨٣١)، ومسلم ٣/ ١٥٠٨ (١٨٩٨).