(٥٥٢٠) الحديث الخامس والستون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا ابن نُمَير قال: حدّثنا عبد الملك عن أبي عبد الرحيم الكِندي عن زاذان أبي عمر قال:
سمعْتُ عليًا في الرَّحْبة وهو يَنْشُدُ النّاسَ: مَن شَهِد رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يومَ غدير خُمّ وهو يقول ما قال؟ قال: فقام ثلاثةَ عشرَ رجلًا فشَهِدوا أنّهم سَمعوا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وهو يقول:"مَنْ كُنْتُ مولاه فعليٌّ مولاه"(٢).
* طريق آخر:
حدّثنا عبد اللَّه بن أحمد قال: حدّثني عُبيد اللَّه بن عمر القواريريّ، حدّثنا يونس بن أرقم، حدّثنا يزيد بن أبي زياد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال:
شَهِدتُ عليًّا في الرّحبة يَنْشُدُ النّاسَ: أَنْشُدُ اللَّهَ، مَن سَمع رسولَ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقولُ يوم غدير خُمّ:"مَن كُنْتُ مولاه فعليٌّ مولاه" لما قام فشَهِدَ. قال عبد الرحمن: فقام اثنا عشر بدريًّا كأني أنظر إلى أحدهم، فقالوا: نشهدُ أنا سَمِعْنا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول يومَ غدير خُمّ:"ألَسْتُ أولى بالمؤمنين من أنفسهم، وأزواجي أمّهاتُهم؟ " فقلْنا: بلى يا رسول اللَّه. قال:"فَمَنْ كُنْتُ مولاه فعليٌّ مولاه. اللهمّ والِ من والاه وعادِ من عاداه"(٣).
(٥٥٢١) الحديث السادس والستون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا ابن نُمير قال: حدّثنا الأعمش عن عديّ بن ثابت عن زِرّ بن حُبَيش قال: قال عليّ:
(١) المسند ٢/ ٧٠، ٢٥٣ (٦٤٠، ٩٣٨)، ومسلم ٤/ ١٨٨٦ (٢٤٣٠) ومن طريق هشام في البخاري ٦/ ٤٧٠ (٣٤٣٢). والضمير في "نسائها" عائد إلى الأرض. والمعنى أن كلّ واحد منهما خير نساء الأرض في زمانها. (٢) المسند ٢/ ٧١ (٦٤١). وقد ضعّف إسناده لجهالة أبي عبد الرحيم، فقد أورد في التعجيل ٥٠٠ ولم يكتب أمامه شيئًا. قال الهيثمي ٩/ ١١٠: فيه من لم أعرفهم. وأخرجه ابن أبي عاصم في السنة ٢/ ٩١٢ (١٤٠٦) من طريق عبد الملك بن أبي سلمان به. (٣) المسند ٢/ ٢٦٨ (٩٦١). وإسناده ضعيف كسابقه، لضعف يزيد، والخلاف في يونس. وأخرجه أبو يعلى ١/ ٤٢٨ (٥٦٧)، ونسبه الهيثمي لأبي يعلى وعبد اللَّه بن أحمد، وقال: رجاله وُثّقوا - المجمع ٥/ ١٠٨. ونقل محقّقو المسند ٢/ ٧١، ٢٦٢ أقوال العلماء في تصحيح متن، "من كنت مولاه فعليٌّ مولاه" وينظر الأحاديث في هذا الباب في السنة ٢/ ٩٠٣ - ٩١٤ (١٣٨٨ - ١٤١٠)، والمجمع ٩/ ١٠٦ - ١١٢.