للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

إبليسُ يُطيفُ به ينظرُ إليه، فلما رآه أجوفَ عرفَ أنّه خَلْقٌ لا يتماسكُ".

انفرد بإخراجه مسلم (١).

(٣٣١) الحديث الثامن بعد المائة: وبالإسناد عن أنس قال:

كانت الحبشة يَزْفِنون بين يدَي رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ويرقُصون، ويقولون: محمّد عبدٌ صالح. فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "ما يقولون؟ " قال: يقولون: محمّد عبدٌ صالح (٢).

والزّفن: الرّقْص.

(٣٣٢) الحديث التاسع بعد المائتين: وبه عن أنس:

أنّ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- سمعَ أصواتًا فقال: "ما هذا؟ " قالوا: يُلَقّحون النّخْلَ. قال: "لو تركوه فلم يُلَقِّحوه لَصَلَح". فتركوه ولم يُلَقِّحوه، فخرج شِيصًا. فقال النّبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "ما لكم؟ " قالوا: تركوه كما (٣) قُلْتَ. فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إذا كان شيءٌ من أمر دُنياكم فأنتم أعلمُ به، وإذا كان شيءٌ من أمرِ دينِكم فإليّ".

انفرد بإخراجه مسلم (٤).

(٣٣٣) الحديث العاشر بعد المائتين: وبه:

أنّ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- آخى بين أبي عُبيدة بن الجرّاح وأبي طلحة.

انفرد بإخراجه مسلم (٥).

(٣٣٤) الحديث الحادي عشر بعد المائتين: حدّثنا أحمدُ قال: حدّثنا أحمد ابن عبد الملك قال: حدّثنا زهير قال: حدّثنا حُميد الطّويل عن أنس قال:

كان بين خالد بن الوليد وبين عبد الرحمن بن عوف كلامٌ، فقال خالد: تستطيلون علينا بأيّام سَبَقْتُمونا بها. فبلَغَنا أن ذلك ذُكِرَ للنبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقال: "دَعُوا لي أصحابي،


(١) المسند ٢٠/ ١٦ (١٢٥٣٩)، ومسلم ٤/ ٢٠١٦ (٢٦١١) من طريق حمّاد بن سلمة.
ويطيف: يدور. وأجوف: له جوف، أو خال.
(٢) المسند ٢٠/ ١٧ (٢٢٥٤٠). وإسناده كسابقة على شرط مسلم. وصحّحه ابن حبّان من طريق حمّاد ١٣/ ١٧٩ (٥٨٧٠)، وهو في المختارة ٥/ ٦٠، ٦١ (١٦٨٠، ١٦٨١).
(٣) في المسند "ما".
(٤) المسند ٢٠/ ١٩ (١٢٥٤٤). ومسلم ٤/ ١٨٣٦ (٢٣٦٣). عن حمّاد.
والشيص: الرديء من التمر.
(٥) المسند ٢٠/ ٢٠ (١٢٥٤٥)، ومسلم ٤/ ١٩٦٠ (٢٥٢٨).

<<  <  ج: ص:  >  >>