أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"حُرِّمَ على النّار كلُّ هيِّنٍ ليِّنٍ سهلٍ، قريبٍ من النّاس"(١).
(٤١٧٤) الحديث السادس والسبعون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يعلى ابن عُبيد قال: حدّثنا الأعمش عن عُمارة عن عبد الرحمن بن يزيد قال:
دخل الأشعث بن قيس على عبد اللَّه يوم عاشوراء وهو يتغدّى، فقال: يا أبا محمد، ادْنُ للغداء، قال: أوَليس اليومَ عاشوراء؟ قال: وتدري ما عاشوراء؟ إنما كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يصومُه قبل أن يُنْزَلَ رمضانُ، فلما أُنزلَ رمضانُ تُرِك.
أخرجاه في الصحيحين (٢).
(٤١٧٥) الحديث السابع والسبعون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا محمد ابن جعفر قال: حدّثنا شعبة. وعبد الرزّاق قال: أخبرنا إسرائيل عن سماك بن حرب عن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن مسعود عن أبيه:
عن النبيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- أنّه قال:"نضَّر اللَّه امرأً سمع منّا حديثًا فحفظه حتى يُبَلِّغَه. فرُبَّ مُبَلِّغٍ أحفظُ له من سامع"(٣).
قوله:"نضَّرَ اللَّه" رواية الأصمعي بالتشديد، وأبو عبيد بالتخفيف، والمعنى نعّمه اللَّه (٤).
(٤١٧٦) الحديث الثامن والسبعون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا محمد ابن جعفر قال: حدّثنا شعبة عن أبي التَّيّاح عن ابن الأخرم -رجل من طيّء- عن عبد اللَّه ابن مسعود:
(١) المسند ٧/ ٥٢ (٣٩٣٨). ومن طريق موسى بن عقبة عن عبد اللَّه بن عمرو الأزدي أخرجه الترمذي ٤/ ٥٦٤ (٢٤٨٨) وقال: حسن غريب، وأخرجه أبو يعلى ٨/ ٤٦٧ (٥٠٥٣)، وصحّحه ابن حبّان ٢/ ٢١٥، ٢١٦ (٤٦٩، ٤٧٠). والأزدي لم يوثقه غير ابن حبّان. ولم يرتضِ الألباني تحسين المحقّقين لإسناد الحديث، ولكنه ذكر شواهد يتقوّى بها - الصحيحة ٢/ ٦١١ (٩٣٨) ومثل ذلك عند المحقّقين. (٢) المسند ٧/ ١٢٣ (٤٠٢٤). ومن طريق الأعمش أخرجه مسلم ٢/ ٧٩٤ (١١٢٧). وأخرجه من طريق منصور عن إبراهيم عن علقمة. وبهذا الإسناد الأخير أخرجه البخاري ٧/ ١٧٨ (٤٥٠٣). (٣) المسند ٧/ ٢٢١ (٤١٥٧). وسماك حسن الحديث. وعبد الرحمن بن عبد اللَّه، في سماعه من أبيه كلام. وقد أخرج الحديث من طرق عن سماك: الترمذي ٤/ ٣٣ (٢٦٥٧)، وقال: حسن صحيح، وابن ماجة ١/ ٨٥ (٢٣٢)، وأبو يعلى ٩/ ١٩٨ (٥٢٩٦)، وابن حبّان ١/ ٢٦٨ (٦٦). وذكر محقّقو المسند طرقًا وشواهد عديدة له. (٤) ينظر غريب الحديث لابن الجوزي ٢/ ٤١٤، والنهاية ٥/ ٧١.