(٤١٠٩) الحديث الحادي عشر بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا هشيم قال: حدّثنا أبو الزبير عن نافع بن جبير عن أبي عبيدة بن عبد اللَّه عن أبيه:
أن المشركين شغلوا النّبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- يوم الخندق عن أربع صلوات حتى ذهب [من الليل] ما شاء اللَّه، قال: فأمر بلالًا فأذّن، ثم ألحام فصلَّى الظهر، ثم أقام فصلّى العصر، ثم أقام فصلّى المغرب، ثم أقام فصلّى العشاء (١).
(٤١١٠) الحديث الثاني عشر بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد العزيز بن عبد الصمد قال: حدّثنا منصور عن أبي وائل عن عبد اللَّه بن مسعود:
أن رجلًا أتى النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: إنّ فلانًا نام البارحة عن الصلاة. فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "ذاك الشيطانُ بال في أُذُنيه" أو "في أُذُنيه".
أخرجاه في الصحيحين (٢).
(٤١١١) الحديث الثالث عشر بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد العزيز قال: حدّثنا منصور عن مسلم بن صُبيح قال:
كنت مع مسروق في بيت فيه تمثال مريم، فقال مسروق: هذا تمثال كسرى؟ فقلت: لا، ولكن تمثال مريم، فقال مسروق: أما إني سمعتُ عبد اللَّه بن مسعود يقول:
قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إنّ أشدَّ النّاس عذابًا يومَ القيامة المصوِّرون".
أخرجاه في الصحيحين (٣).
(٤١١٢) الحديث الرابع عشر بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا إسحق -هو الأزرق- قال: حدّثنا سفيان عن أبي إسحق عن أبي الأحوص عن عبد اللَّه بن مسعود قال:
(١) المسند ٦/ ١٧ (٣٥٥٥)، وهو منقطع. قال الترمذي ١/ ٣٣٧ (١٧٩): حديث عبد اللَّه ليس بإسناده بأس، إلّا أن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه. وأخرجه النسائي ٢/ ١٧. (٢) المسند ٦/ ٢١ (٣٥٥٧). ومن طريق منصور أخرجه البخاري ٣/ ٢٨ (١١٤٤)، ومسلم ١/ ٥٣٧ (٧٧٤). وعبد العزيز بن عبد الصمد من رجال الشيخين. (٣) المسند ٦/ ٢٢ (٣٥٥٨)، ومسلم ٣/ ١٦٧٠ (٢١٠٩). والمرفوع منه مع قصّة أخرى في البخاري ١٠/ ٣٨٢ (٥٩٥٠) من طريق مسلم بن صبيح.