للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

تَحِلَّ لأحدٍ قبلي. وجُعِلَت لي الأرضُ مسجدًا وطَهورًا. وأَعْطِيتُ الشفاعةَ فأخَّرْتُها لأُمّتي، فهي لمن لا يشرك باللَّه شيئًا" (١).

(٣١١٥) الحديث الخمسون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا ابن أبي عدي عن سعيد عن قتادة عن عكرمة قال:

قلتُ لابن عبّاس: صلَّيْتُ الظهرَ بالبَطحاء خلفَ شيخ أحمقَ، فكبَّرَ اثنتين وعشرين تكبيرة: يُكَبِّرُ إذا سجدَ، وإذا رفعَ رأسَه. فقال ابن عبّاس: تلك صلاة أبي القاسم -صلى اللَّه عليه وسلم-.

انفرد بإخراجه البخاري (٢).

(٣١١٦) الحديث الحادي والخمسون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا مروان بن معاوية الفَزاري قال: حدّثنا حُميد بن علي العُقَيلي قال: حدّثنا الضحّاك بن مُزاحِم عن ابن عبّاس قال:

صلّى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- حين سافر ركعتين، وحين أقام أربعًا. قال ابن عبّاس: فمن صلّى في السفر أربعًا كمن صلّى في الحَضَر ركعتين.

قال: وقال ابن عبّاس: لم تُقْصَرِ الصلاةُ إلا مرّة واحدة، حيث صلّى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ركعتين وصلّى النّاس ركعة ركعة (٣).

(٣١١٧) الحديث الثاني والخمسون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا سعد بن إبراهيم قال: حدّثنا أبي عن صالح عن ابن شهاب: أن سليمان بن يسار أخبره أن ابن عبّاس أخبره:

أن امرأة من خثعم اسْتَفْتَتِ النبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- في حَجّة الوَداع، والفضلُ بن عبّاس رديفُ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقالت: يا رسول اللَّه، إنّ فريضةَ اللَّه في الحَجّ على عباده أدركت أبي


(١) المسند ٤/ ٤٧١ (٢٧٤٢). ورجاله ثقات غير يزيد، وهو حسن الحديث، كما قال الهيثمي ٨/ ٢٦١. وقد روى الشيخان الحديث عن جابر بن عبد اللَّه: البخاري ١/ ٤٣٥ (٣٣٥)، ومسلم ١/ ٣٧٠ (٥٢١).
(٢) المسند ٣/ ٣٧٥ (١٨٨٦)، وأخرجه البخاري من طريق أبي بشر وقتادة عن عكرمة ٢/ ٢٧١، ٢٧٢ (٧٨٧، ٧٨٨). وينظر تخريج محقّقي المسند.
(٣) المسند ٤/ ١٢٣ (٢٢٦٢). وفي التعليق عليه أن حميدًا ضعيف، وحديثه عن الضحاك مرسل، وأن الضحاك لم يلق ابن عبّاس. وقد روى الإمام مسلم بإسناده عن مجاهد عن ابن عبّاس: فرضَ اللَّهُ الصلاة على لسان نبيّكم -صلى اللَّه عليه وسلم- في الحَضَر اربعًا، وفي السفر ركعتين، وفي الخوف ركعة ١/ ٤٧٨ (٦٨٧).

<<  <  ج: ص:  >  >>