للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

قال: أخبرنا ابن جُريج قال: أخبرني حسين بن عبد اللَّه بن عبيد اللَّه ابن عبّاس عن عكرمة وكُريب أن ابن عبّاس قال:

ألا أُحَدِّثُكم عن صلاة رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في السفر؟ قلنا: بلى. قال: كان إذا زاغتِ الشمسُ في منزله جمع بين الظُّهر والعصر قبل أن يركبَ، وإذا لم تَزِغْ في منزله سار حتى إذا جاءت العصر نزل فجمع بين الظهر والعصر. وإذا حانت المغرب له في منزله جمعَ بينها وبين العشاء، وإذا لم تَحِنْ في منزله ركب حتى إذا حانت العشاء نزل فجمعَ بينهما (١).

(٣٠٨٣) الحديث الثامن عشر بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا سليمان بن داود قال: حدّثنا أبو عَوانة قال: حدّثنا الحكم وأبو بشر عن ميمون بن مهران عن ابن عبّاس:

أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- نهى عن كلِّ ذي ناب من السِّباع؛ وعن كلِّ ذي مِخْلَب من الطّير.

انفرد بإخراجه مسلم (٢).

(٣٠٨٤) الحديث التاسع عشر بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا وكيع عن المسعودي عن الحكم عن مِقسم عن ابن عبّاس:

أنّ النبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- لمّا أفاضَ من عرفةَ تسارعَ قومٌ، فقال، أو فنودوا: "ليس البرُّ بإيضاع الخيل والرِّكاب" قال: فما رأيت رافعةً يدَيها (٣) بعده حتى أتينا جَمعًا.

انفرد بإخراجه البخاري (٤).

* طريق آخر:

حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يونس قال: حدّثنا حمّاد -يعني ابن زيد- عن كثير - يعني ابن شِنطير، عن عطاء عن ابن عبّاس قال:


(١) المسند ٥/ ٤٣٤ (٣٤٨٠)، والمعجم الكبير ١١/ ١٦٨ (١١٥٢٢)، وحسين بن عبد اللَّه ضعيف. وقد صحّح محقّقو المسند الحديث، وذكروا مظانّه وشواهده.
(٢) المسند ٤/ ٤٧٦ (٢٧٤٧)، ومسلم ٣/ ١٥٣٤ (١٩٣٤) من طريق أحمد بن حنبل ومن طرق آخر.
(٣) أي فما رأيت ناقة رافعة.
(٤) المسند ٤/ ١٢ (٢٠٩٩)، قال المحقّق: حديث صحيح، وهذا إسناد حسن.
والذي في البخاري ٣/ ٥٢٢ (١٦٧١) من طريق سعيد بن جبير عن ابن عبّاس: أنّه دفع مع النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- يوم عرفة، فسمع النبيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- وراءه زجرًا شديدًا وضربًا وصوتًا للإبل، فأشار بسوطه إليهم وقال: "أيّها النّاس، عليكم بالسكينة، فإن البرّ ليس بإيضاع".

<<  <  ج: ص:  >  >>