أنت، أَصَبْتُ أم أَخْطَأْتُ؟ فقال النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "أَصَبْتَ بعضًا وأَخْطَأْتَ بعضًا" قال: فواللَّه لتُحَدِّثَنّي بالذي أخطأتُ. قال:"لا تقسم".
أخرجاه (١).
(٣٠٥١) الحديث السادس والثمانون بعد المائة: حدّثنا مسلم قال: حدّثنا محمّد ابن رافع قال: حدّثنا عبد الرزّاق قال: أخبرنا معمر عن الزهري عن عُبيد اللَّه ابن عبد اللَّه بن عُتبة عن ابن عبّاس:
أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- خرج عام الفتح في رمضان، فصام حتى إذا بلغ الكَديدَ أفطر.
قال الزُّهري: كان الفطرُ آخرَ الأمرين، وإنما يُؤخذ من رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بالآخر فالآخر (٢).
* طريق آخر:
حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عفّان قال: حدّثنا أبو عَوانة عن منصور عن مجاهد عن طاوس عن ابن عبّاس قال:
خرج رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- من المدينة إلى مكّة، فصام حتى بلغ عُسفان، ثم دعا بماء فرفَعَه على يدهِ ليُرِيَه النّاس، فأفطر حتى قَدِمَ مكّة، وذلك في رمضان.
وكان ابن عبّاس يقول: قد صام رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وأفطر، فمن شاء صام ومن شاء أفطر (٣).
الطريقان في الصحيحين.
(١) البخاري ١٢/ ٤٣١ (٧٠٤٦)، ومن طريق الزُّهري في مسلم ٤/ ١٧٧٧ (٢٢٦٩)، والمسند ٤/ ٢١ (٢١١٣). وينظر في شرح الحديث الفتح ١٢/ ٤٣٥. (٢) مسلم ٢/ ٧٨٥ (١١١٣)، والبخاري ٤/ ١٨٠ (١٩٤٤) من طريق الزهري - وانظر ٨/ ٣ (٤٢٧٦). وهو في المسند ٣/ ٣٨٠ (١٨٩٢) من طريق الزهري. (٣) المسند ٤/ ٣٩٨ (٢٦٥٢)، ومن طريق أبي عوانة في البخاري ٤/ ١٨٦ (١٩٤٨)، ومن طريق منصور في مسلم ٢/ ٧٨٥ (١١١٣).