"يوشِكُ أن يكونَ خيرَ مال الرجل غَنَمٌ يَتْبَعُ بها شَعَفَ (١) الجبال ومواقعَ القَطر، يَفِرُّ بدينه من الفِتَن".
انفرد بإخراجه البخاري (٢).
(٢٠٤٦) الحديث السادس عشر بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا سفيان عن مُطَرَّف عن عطية عن أبي سعيد:
عن النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"كيف أنْعَمُ وقد التقمَ صاحبُ القَرْنِ القَرْنَ، وحنى جبهتَه، وأصغى سَمْعَه ينتظرُ متى يؤمر" قال المسلمون: يا رسول اللَّه، فما نقول؟ قال:"قولوا: حسبُنا اللَّه ونعمَ الوكيل، على اللَّه توكَّلنا"(٣).
(٢٠٤٧) الحديث السابع عشر بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبو معاوية قال: حدّثنا الأعمش عن سعد الطائي عن عطيّة العَوفي عن أبي سعيد الخُدري قال:
ذكر رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- صاحب الصُّور، فقال:"عن يمينه جبريلُ، وعن يساره مِيكائيل"(٤).
(٢٠٤٨) الحديث الثامن عشر بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا سفيان عن عمرو سمع جابرًا يحدّث عن أبي سعيد الخدري قال:
قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يأتي على النّاس زمانٌ يغزو فِئامٌ (٥) من النّاس، فيقال: هل فيكم من صاحبَ رسولَ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-؟ فيقال: نعم، فيُفتحُ لهم. ثم يغزو فِئامٌ من النّاس فيقال: هل فيكم من صاحبَ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-؟ فيقولون: نعم، فيُفتح لهم. ثم يغزو فئام من النّاس فيقال: هل فيكم من صاحبَ من صاحبَ أصحاب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-؟ فيقولون: نعم، فيُفتح لهم".
(١) شَعَف الجبال: رؤوسها. (٢) المسند ١٧/ ٧٩ (١١٠٣٢)، والبخاري ١/ ٦٩ (١٩) من طريق عبد الرحمن بن أبي صعصعة. (٣) المسند ١٧/ ٨٩ (١١٠٣٩)، رجاله ثقات عدا عطيّة العوفي. وهو من طريق عطيّة في الترمذي ٤/ ٥٣٦ (٢٤٣١)، ٥/ ٣٤٧ (٣٢٤٣) وقال عنه: حسن. وقد ساق محقّقو المسند للحديث طرقًا تصحّحه، وشواهد تقويه. وينظر الصحيحة ٣/ ٦٦ (١٠٧٩). (٤) المسند ١٧/ ١٢٣ (١١٠٦٩). وإسناده كسابقه. وهو من طريق الأعمش في سنن أبي داود ٤/ ٣٦ (٣٩٩٨، ٣٩٩٩) وضعّف الألباني إسناده. (٥) الفئام: الجماعة.