الوجه عند الدعاء).
فَالأَوْلَى أَنْ لَا يَفْعَلَهُ، وَيَقْتَصِرَ عَلَى مَا فَعَلَهُ السَّلَفُ (١).
٥ - قال النووي: ولا يمسح (أي على الوجه عند الدعاء) وهذا هو الصحيح (٢).
٦ - قال أبو داود: سمعت أحمد وسئل عن الرجل يمسح وجهه بيده إذا فرغ من الوتر: قال: لم أسمع فيه بشيء ورأيت أحمد لا يفعله (٣).
وذكره الشيخ بكر أبو زيد ﵀ في «تصحيح الدعاء» عن العز بن عبد السلام، وشيخ الإسلام وغيرهما، وهذا هو الراجح والله أعلم.
• المبحث الثامن: من نسي القنوت:
عن الأوزاعي (٤) فيمن ترك قنوت الوتر: إنما ترك سنة لا شيء عليه.
قال أبو داود (٥): سمعت أحمد قال: سألت ابن علية عن الرجل ينسى القنوت في الوتر، قال: لا شيء عليه.
وذهب أصحاب الرأي وإسحاق (٦) وأحمد في رواية (٧) إلى أن من نسي القنوت عليه سجدتا السهو.
وعن حماد قال: إذا سها قيل أن يقنت، فليسجد سجدتي السهو، يعني في الوتر (٨).
(١) «سنن البيهقي» (٢/ ٢١٢).(٢) «المجموع» (٣/ ٤٨٠).(٣) «مسائل أبي داود» (٤٨٦).(٤) «الوتر» لابن نصر (٣٧٩).(٥) «مسائل أبي داود» (٤٧٧).(٦) «الأوسط» لابن المنذر (٥/ ٢١٨).(٧) «مسائل أبي داود» (٤٨٧).(٨) إسناده صحيح: أخرجه ابن أبي شيبة (٢/ ٢٠٦).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute