فيه، ومن أخذَه بإشرافِ نفسٍ لم يُبارَكْ له فيه، وكان كالذي يأكلُ ولا يشبعُ، واليدُ العليا خيرٌ من اليدِ السفلى، قَالَ حكيمٌ فقلت: يا رسولَ اللَّه والذي بعثَكَ بالحق لا أَرزأُ أحدًا بعدَك شيئًا، حتَّى أفارقَ الدنيا" (١).
١٣٠٣ - وقال: "اليدُ العليا خير من اليدِ السفلى" (٢).
١٣٠٤ - [عن ابن عمر: "أنَّ رسولَ اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم قال -وهو على المنبرِ، وهو يذكرُ الصدقةَ والتَّعفُّفَ عن المسألةِ: اليدُ العليا خيرٌ من اليدِ السفلى] (٣)، واليدُ العليا هي المنفقةُ والسفلى هي السائلة" (٤).
١٣٠٥ - وقال أبو سعيد الخدري رضي اللَّه عنه: "إن أُناسًا من الأنصارِ سألوا رسولَ اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم فأعطاهم، ثمَّ سألوه فأعطاهم، حتَّى نَفَدَ ما عندَه فقال: ما يكونُ عندي من خيرٍ فلن أَدَّخره عنكم ومَن يَستعِفَّ
(١) متفق عليه، أخرجه: البخاري في الصحيح ٣/ ٣٣٥، كتاب الزكاة (٢٤)، باب الاستعفاف عن المسألة (٥٠)، الحديث (١٤٧٢)، وأخرجه مسلم في الصحيح ٢/ ٧١٧، كتاب الزكاة (١٢)، باب بيان أن اليد العليا خير من اليد السفلى. . . (٣٢)، الحديث (٩٦/ ١٠٣٥) ومعنى "لا أرزأ أحدًا: لا أنقص مال أحد بالسؤال". (٢) هذه شطرة من حديث أخرجه مسلم من رواية أبي أمامة رضي اللَّه عنه في الصحيح ٢/ ٧١٨، كتاب الزكاة (١٢)، باب بيان أن اليد العليا خير من اليد السفلى. . . (٣٢)، ضمن الحديث (٩٧/ ١٠٣٦). (٣) ليست في مخطوطة برلين. (٤) متفق عليه، أخرجه: البخاري في الصحيح ٣/ ٢٩٤، كتاب الزكاة (٢٤)، باب لا صدقة إلا عن ظهر غنى. . . (١٨)، الحديث (١٤٢٩)، وأخرجه مسلم في الصحيح ٢/ ٧١٧، كتاب الزكاة (١٢)، باب بيان أن اليد العليا خير من اليد السفلى. . . (٣٢)، الحديث (٩٤/ ١٠٣٣).