١٠٦١ - عن عبد اللَّه بن زيد أنه قال: "خرجَ رسولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وسلم بالناسِ إلى المصلَّى يستسقي، فصلَّى بهم ركعتينِ جهرَ فيهما بالقراءةِ، واستقبلَ القِبلةَ يدعُو ويرفعُ يديهِ وَحَوَّلَ رداءَهُ حينَ استقبلَ القبلة" (٣).
١٠٦٢ - وقال أنس رضي اللَّه عنه: "كانَ النبيُّ صلى اللَّه عليه وسلم لا يرفعُ يديهِ في شيء من دعائِه إلا في الاستسقاءِ، وإنه كان يرفعُ يديهِ
(١) ليست في مخطوطة برلين، ولا عند أبي داود. (٢) أخرجه أبو داود في السنن ٣/ ٢١٧ - ٢١٨، كتاب الجهاد (٩)، باب في سجود الشكر (١٧٤)، الحديث (٢٧٧٥)، وأخرحه البيهقي في السنن الكبرى ٢/ ٣٧٠، كتاب الصلاة، باب سجود الشكر من طريق أبي داود، وعزاه الخطيب التبريزي للإِمام أحمد في المسند، وليس عنده، وإنما ورد في رواية أبي داود قوله: "ذكره أحمد ثلاثًا" وقال المنذري في مختصر سنن أبي داود ٨٦/ ٤ (ذكره أحمد يعني ابن صالح ثلاثًا) فأوهم ذلك، وعن قوله "عزوزاء" قال ياقوت في معجم البلدان ٤/ ١١٩: (عَزْوَر بفتح أوله، وسكون ثانيه، وفتح الواو، آخره راء مهملة. . .، وعزور: موضعُ أو ماء، وقيل: هي ثنية المدينيين إلى بطحاء مكة. . .، وقال أبو نصر: عزور ثنية الجحفة عليها الطريق بين مكة والمدينة. . .، عزوزا: بفتح أوله وتكرير الزاي قال العمراني موضع بين مكة والمدينة جاء في الأخبار ذكره والذي قبله أيضًا، وأنا أخشى أن يكون صُحِّف بالذي قبله). (٣) متفق عليه، أخرجه: البخاري في الصحيح ٢/ ٥١٤، كتاب الاستسقاء (١٥)، باب الجهر بالقراءة. . . (١٦)، الحديث (١٠٢٤)، وأخرجه مسلم في الصحيح ٢/ ٦١١، كتاب صلاة الاستسقاء (٩)، الحديث (٢/ ٨٩٤)، وليس عنده ذكر "الجهر بالقراءة".