٩٥٥ - [عن أبي هريرة قال](١) قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم: "نحنُ الآخرون السابِقون يومَ القيامةِ، بَيْدَ أنهم أُوتوا الكتابَ من قبلِنا وأُوتيناهُ مِن بعدِهم، ثمَّ هذا يومُهم الذي فُرِضَ عليهم -يعني الجمعةَ- فاختلَفوا فيه فهدَانا اللَّهُ له، والناسُ لنا فيه تَبَعٌ، اليهودُ غدًا والنصارى بعدَ غدٍ"(٢) وفي رواية: "نحن الآخِرونَ الأولونَ يومَ القيامةِ، ونحنُ أولُ مَن يدخلُ الجنةَ بيدَ أنهم"(٣) وفي رواية: "نحن الآخِرونَ مِن أهلِ الدنيا والأولونَ يومَ القيامةِ المَقْضِيُّ لهم قبلَ الخلائِق"(٤).
٩٥٦ - وعن أبي هريرةَ رضي اللَّه عنه، أنَّ النبيَّ صلى اللَّه عليه وسلم قال:"خيرُ يومٍ طَلَعَتْ عليهِ الشَّمْسُ يومُ الجمعةِ، فيهِ خُلِقَ آدمُ، وفيه أُدخِلَ الجنةَ، وفيه أُخرجَ منها، ولا تقومُ الساعةُ إلا في يومِ الجمعةِ"(٥).
٩٥٧ - وقال: "إنَّ في الجمعةِ لساعةٌ لا يوافِقها مسلمٌ يسألُ اللَّهَ
(١) ساقط من المطبوعة. (٢) متفق عليه من رواية أبي هريرة رضي اللَّه عنه، أخرجه البخاري في الصحيح ٢/ ٣٥٤ كتاب الجمعة (١١)، باب فرض الجمعة. . . (١)، الحديث (٨٧٦)، وأخرجه مسلم في الصحيح ٢/ ٥٨٥ كتاب الجمعة (٧)، باب هداية هذه الأمة ليوم الجمعة (٦)، الحديث (١٩/ ٨٥٥). (٣) أخرجه مسلم في المصدر نفسه ١/ ٥٨٥ - ٥٨٦ الحديث (٢٠/ ٨٥٥). (٤) أخرجه مسلم في المصدر نفسه ١/ ٥٨٦ الحديث (٢٢/ ٨٥٦) من رواية أبي هريرة وحذيفة رضي اللَّه عنهما. (٥) أخرجه مسلم في الصحيح ٢/ ٥٨٥ كتاب الجمعة (٧)، باب فضل يوم الجمعة (٥)، الحديث (١٧/ ٨٥٤).