٢٦٣ - وقالت عائشة رضي اللَّه عنها:"كانَ النبيُّ صلى اللَّه عليه وسلم لا يَرْقُدُ مِنْ لَيْلٍ ولا نَهارٍ فيستَيْقِظُ، إلَّا يتَسَوَّكُ قبلَ أَنْ يتوضَّأْ"(١).
٢٦٤ - وقالت عائشة رضي اللَّه عنها:"كانَ النَّبيُّ صلى اللَّه عليه وسلم يستاكُ، فيُعطيني السِّواكَ لأغسِلَهُ، فأبْدَأُ بِهِ فأستاكُ، ثمّ أغسِلُهُ وأدفَعُهُ إليه"(٢) واللَّه المستعان.
[٥ - باب سنن الوضوء]
مِنَ الصِّحَاحِ:
٢٦٥ - عن أبي هريرة رضي اللَّه عنه أنّه قال، قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم:"إذا استيقظَ أحدُكُمْ مِنْ نومِهِ فلا يغمِسْ يدَهُ في الإِناءِ حتَّى يغسِلَهَا ثلاثًا، فإنَّهُ لا يدري أينَ باتتْ يدُهُ"(٣).
٢٦٦ - وقال:"إذا استيقظَ أحدُكُمْ مِنْ مَنَامِهِ فتوضَّأَ فلْيَسْتَنْثِرْ ثلاثًا، فإنّ الشيطانَ يبيتُ على خَيْشومِه"(٤) رواه أبو هريرة.
(١) أخرجه: أحمد في المسند ٦/ ١٦٠، في مسند عائشة رضي اللَّه عنها. وأبو داود في السنن ١/ ٤٧، كتاب الطهارة (١)، باب السواك لمن قام من الليل (٣٠)، الحديث (٥٧). (٢) أخرجه أبو داود في السنن ١/ ٤٤، كتاب الطهارة (١)، باب غسل السواك (٢٨)، الحديث (٥٢). (٣) متفق عليه، أخرجه: البخاري في الصحيح ١/ ٢٦٣، كتاب الوضوء (٤)، باب الاستجمار وترًا (٢٦)، الحديث (١٦٢). ومسلم في الصحيح ١/ ٢٣٣، كتاب الطهارة (٢)، باب كراهة غمس المتوضئ وغيره يده المشكوك في نجاستها في الإناء قبل غسلها ثلاثًا (٢٦)، الحديث (٨٧/ ٢٧٨)، واللفظ له. (٤) متفق عليه، أخرجه: البخاري في الصحيح ٦/ ٣٣٩، كتاب بدء الخلق (٥٩)، باب صفة إبليس وجنوده (١١)، الحديث (٣٢٩٥). ومسلم في الصحيح ١/ ٢١٢ - ٢١٣، كتاب الطهارة (٢)، باب الإيتار في الاستنثار والاستجمار (٨)، الحديث (٢٣/ ٢٣٨). واللفظ للبخاري. وقوله (خيشومه) أي أقصى أنفه.