مَرْوِيَّاتُهُ: رَوَى عَنْهُ فِي "المُنْتَقَى" (١) خَمْسَةً وَعِشْرِيْن حَدِيْثًا.
حَدِيْثُهُ فِي الكُتُبِ السِّتَّةِ: (ع)
مَرْتَبَتُهُ: قَالَ الذَّهَبِيُّ: "الحَافِظُ، الإِمَامُ، الحُجَّةُ" (٢). وَقَالَ الحَافِظ: "ثِقَةٌ" (٣).
وَفَاتُهُ: (٢٥٢ هـ).
[١١١] يُوْسُف بن مُوْسَى بن رَاشِد، أَبُوْ يَعْقُوْب، القَطَّان، الكُوْفِيُّ، ثُمَّ الرَّازِيُّ.
مَرْوِيَّاتُهُ: رَوَى عَنْهُ فِي "المُنْتَقَى" (٤) ثَلاثَةَ عَشَرَ حَدِيْثًا.
(١) (برقم: ٨٣، ٩٥، ٩٩، ١٢٤، ١٥٩، ١٩٠، ١٩٣، ٢١٤، ٢٦٧، ٢٦٨، ٢٧٠، ٢٧١، ٢٧٢، ٣٠٤، ٣٠٦، ٣٢٥، ٣٤٠، ٣٥٦، ٥٠٨، ٨٢٨، ٨٧٤، ٩٠٢، ١٠١٣، ١٠١٣، ١٠٧١، ١١٤٨).تَنْبِيْهٌ: قَالَ د. مُقْبِل الحَرْبِي (ص: ٥٠)، وَد. مُحَمَّد بن عَبْد الكَرِيْم بن عُبَيْد (ص: ٣٢): "رَوَى عَنْهُ سَبْعَةً وَعِشْرِيْن حَدِيْثًا". كَذَا قَالا! وَالصَّوَاب أَنَّهُ "رَوَى عَنْهُ خَمْسَةً وَعِشْرِيْن حَدِيْثًا"، كَمَا فِي المَصَادر المُحَال إِلَيْهَا. نَعَم، تكَرَّرَ حَدِيْث أَبِي بَكْرَة ﵁، فَذَكَرَهُ برقم (٩٠٢)، ثُمَّ أَعَادَهُ برقم: (١١٤٨). كَمَا أَنَّ ذِكْرَ رقم (٣٠١) فِي إِحَالات د. مُقْبِل الحَرْبِي، وَهْمٌ، وَالله المُوَفِّق.(٢) "النُّبَلاء" (١٢/ ١٤١).(٣) "التَّقْرِيْب" (برقم: ٧٨٦٦).(٤) (برقم: ٣٢، ١١٠، ١٩٦، ٢٢٧، ٣٤٥، ٤٥٩، ٦١١، ٦٧٣، ٧٩٦، ٩٣٦، ١٠٤٧، ١٠٤٨، ١٠٨٩، ١١٧٥).تَنْبِيْهٌ: قَالَ د. مُقْبِل الحَرْبِي (ص: ٥٠): "رَوَى عَنْهُ سِتَّةَ عَشَرَ حَدِيْثًا". وَقَالَ د. مُحَمَّد بن عَبْد الكَرِيْم بن عُبَيْد (ص: ٣٢): "رَوَى عَنْهُ خَمْسَةَ عَشَرَ حَدِيْثًا". كَذَا قَالا! وَالصَّوَاب أَنَّهُ "رَوَى عَنْهُ ثَلاثَةَ عَشَرَ حَدِيْثًا"، كَمَا فِي المَصَادر المُحَال إِلَيْهَا. نَعَم، تكَرَّرَ حَدِيْث أَبِي هُرَيْرَة ﵁، فَذَكَرَهُ برقم (١٠٤٧)، ثُمَّ أَعَادَهُ برقم: (١٠٤٨). كَمَا أَنَّ ذِكْرَ رقم (٣١٨، ٩٧٣) فِي إِحَالات د. مُقْبِل الحَرْبِي، وَهْمٌ، وَالله المُوَفِّق.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.