قَالَ أَبُوْ عُبَيْد الآجُرِّي فِي "سُؤَالاتِهِ": "خَطَّ أَبُوْ دَاوُد عَلَى حَدِيْثِ يَحْيَى بن أَبِي طَالِب". وَقَالَ ابن أَبِي حَاتِم فِي "الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل": "كَتَبْتُ عَنْهُ مَعَ أَبِي، وَسَأَلْتُ أَبِي عَنْهُ؟ فَقَالَ: مَحِلُّهُ الصِّدْقُ".
وَذَكَرَهُ ابن حِبَّان فِي "ثِقَاتِهِ".
وَقَالَ أَبُوْ أَحْمَد الحَاكِم فِي "الأَسَامِي وَالكُنَى": "لَيْس بِالمَتِيْن عِنْدَهُم".
وَقَالَ أَبُوْ القَاسِم ابن بِنْت مَنِيْع: قَالَ مُوْسَى بن هَارُوْن الحَمَّال: "أَشْهَدُ عَلَى يَحْيَى بن أَبِي طَالِب أَنَّهُ يَكْذِبُ! " (١).
وَنَقَلَ الحَافِظ في "اللِّسَان" عَنْ مَسْلَمَة بن قَاسِم أَنَّهُ قَالَ: "لَيْسَ بِهِ بَأْس، تَكَلَّمَ النَّاسُ فِيْهِ".
وَقَالَ أَبُوْ عَبْد الله الحَاكِم فِي "سُؤَالاتِهِ": قَالَ الدَّارَقُطْنِي: "لا بَأْسَ بِهِ عِنْدِي، وَلَمْ يَطْعَنْ فِيْهِ أَحَدٌ بِحُجَّةٍ".
وَقَالَ الخَطِيْب فِي "تَارِيْخِهِ": سَأَلْتُ أَبَا بَكْر البَرْقَانِي عَنْ يَحْيَى بن أَبِي طَالِب، وَالحَارِث بن أَبِي أُسَامَة؟ فَفَضَّل يَحْيَى، وَقَالَ: "أَمَرَنِي أَبُوْ الحَسَن الدَّارَقُطْنِي أَنْ أُخَرِّج عَنْهُمَا فِي "الصَّحِيْح".
وَقَالَ أَبُوْ عَبْد الله الصُّوْرِي: "حَدَّثَ عَنْهُ رُفَعَاء النَّاس، كَابن أَبِي دَاوُد، وَابن صَاعِد، وَالمَحَامِلِيِّ، وَابن مَخْلَد، وَطَبَقَتِهِم" (٢).
وقَالَ ابن حَزْم فِي "المُحَلَّى" (٣): "مِنْ أَهْلِ الثِّقَةِ".
(١) أَخْرَجَهُ عَنْهُ الخَطِيْب فِي "تَارِيْخِهِ".(٢) "الفَوَائِد العَوَالي المُؤَرَّخَة مِنَ الصِّحَاح وَالغَرَائِب" (ص: ٩٢).(٣) (٨/ ٩٩).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.