للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

في أواخر ذي الحجة من هذه السنة.

وكان ابن رائق قد أمسك الساجية قبل دخوله بغداد، فاستوحشت الحجريّه منه، وحين دخل بغداد بطلت الوزارة من بغداد، وبقي ابن رائق هو الناظر في الأمور جميعها وتغلب عمال الأطراف عليها. ولم [يبق] (١) للخليفة غير بغداد وأعمالها، والحكم فيها لابن رائق.

وأما باقي الأطراف فكانت:

البصرة بيد ابن رائق المذكور.

وخوزستان بيد البريدي

وفارس بيد عماد الدولة بن بويه.

وكرمان بيد محمد بن إلياس.

والري وأصبهان والجبل بيد ركن الدولة بن بويه وشمكير بن زيار يتنازعان فيها.

والموصل وديار بكر وربيعة بيد بني حمدان.

ومصر والشام بيد الإخشيد محمد بن طغج.

والمغرب وأفريقية بيد القائم العلوي بن المهدي.

والأندلس بيد الناصر عبد الرحمن بن محمد الأموي.

وخراسان وما وراء النهر بيد نصر بن أحمد الساماني.

وطبرستان وجرجان بيد الدّيلم.


(١): ساقطة من الأصل، والإضافة من (أبو الفدا ٢/ ٨٤).

<<  <  ج: ص:  >  >>