وفي هذه السنة، استقدم ابن رائق الفضل بن جعفر بن الفرات، وكان على خراج مصر والشام فدخل بغداد وتولى الوزارة لابن رائق والخليفة.
[وفي (١) هذه السنة، قلد الخليفة محمد بن طغج مصر وأعمالها مضافا إلى ما بيده من الشام بعد عزل أحمد بن كيغلغ عن مصر].
وفيها، ولد عضد الدولة أبو شجاع فناخسرو بن ركن الدولة بأصبهان.
وفي سنة خمس وعشرين وثلاث مئة (*)، أشار محمد بن رائق على الراضي بالمسير معه إلى واسط لحرب ابن البريدي، فأجابه وسار معه فصالحهم ابن البريدي فعاد إلى بغداد، ثم نكث أبو عبد الله بن البريدي عما أجاب إليه، فأرسل ابن رائق عسكرا مع [بجكم](٢) التركي فاقتتلا وانهزم ابن البريدي إلى عماد الدولة بن بويه، وأطمعه في العراق وهون عليه أمر الخليفة.
وفيها، عصت مدينة جرجنت من صقلّية على سالم بن راشد عامل صقلّية، فكتب بذلك إلى القائم، فجهز إليه عسكرا فحاصروها فاستنجد أهل جرجنت بملك قسطنطينة (٣) فأنجدهم ودام الحصار إلى سنة تسع وعشرين فنزلوا بالأمان ففرّقوا عن آخرهم.
(١): النص التالي ساقط من الأصل والإضافة من (أبو الفدا ٢/ ٨٤). (٢): في الأصل: الحكيم، وهو تحريف. (*): يوافق أولها يوم السبت ١٩ تشرين الثاني (نوفمبر) سنة ٩٣٦ م. (٣): هو الإمبراطور البيزنطي قسطنطين السابع المقدم ذكره، ص ١٠٦.