كثيرًا لتأكيد الوصف (١) لا لمعنى النسب، كما قالوا: أحْمَر وأحمريّ، وَدَوَّار (٢) ودَوارِي ونحوه (٣). وقوله (٤):
تهان لها الغلامة والغلام
أَيْ؛ هي مفضّلة (٥) على أكرم العيال، في سنى الامحال؛ لكرامتها وما يرتجى من النَّفع (٦) بها، أو من إغارتها، [ومثله قول سلامة بن جندل (٧):
يُسْقى دَواءَ قَفِيّ السكْنِ مَرْبُوبُ] (٨)
(١) "الوصف لا لمعنى" ساقط من ح. (٢) "ودوار" ساقط من الأصل، وفيه "أخمر وأخمرى … ". (٣) في ح "وهو كثير". (٤) "قوله" ساقط من الأصل. (٥) في ح "منفضلة على العيال". (٦) في ح "الدفع … أقاربها". (٧) ابن عبد عمرو بن عبيد بن الحارث الشّاعر الحكيم "ابن حزم ٢١٧"، والشّاهد في ديوانه ١٠٠ وتخريجه ٢٦٩ - ٢٧٠، وصدره: ليس بأقفى ولا أسفى ولا سغل والقفى: الذي يسقى اللبن، ويؤثر به دون السكن، وهم أهل البيت. ومربوب: أي مصلح مربى. (٨) ساقط من ح.