و "الرَّقوب": التي لا يعيش لها ولد، إلَّا أنَّها ممن تحيض بعد، فهي ترقب الولد، وقيل:"الرَّقوب": التي لم تلد، فهى بعدُ تَرْقبُ الحمل والولد حرصًا عليه. [وقيل: سميت الأرملة رَقُوبًا؛ لأنَّها ليس لها كاسب، وهي ترقبُ صلة أو معروفًا، قال يعقوب (١): والرَّقُوب رجل أيضًا، وفي الحديث (٢): "ليس الرَّقوب الذي لا ولد له، ولكنه الذي لا فَرَط له"] (٣).
وصدر هذا العجز (٤):
باتَتْ عَلَى أَرَمِ رَابِئَةٍ
ويُروى (٥): "على أرَمٍ عَذُوبَا". وقبل (٦) هذا البيت:
مضبر خلقها تضبيرًا … ينشق عن وجهها السبيبُ
= كأن لم تَرَيْ قبلي أسيرًا يمانيًا وهو في المذكر والمؤنث للمبرد ١١٦، والمذكر والمؤنث ٩١، والجمل ٢٥٧، وتصحيح الفصيح ١/ ٤٠٨، وابن يعيش ٥/ ٩٧، وضرائر الشعر ٤١. (١) الألفاظ ٣٤٤. (٢) المسند ١/ ٣٨٢ - ٣٨٣، ٥/ ٣٦٧. (٣) ساقط من ح. (٤) في ح "البيت" وينظر الدّيوان ١٨. (٥) وهى رواية الدّيوان والقيسي. (٦) في الأصل "وقيل" وينظر الدّيوان ١٧ - ١٨، والبيت الأوَّل ساقط من الأصل، وفي ح "مضبر وجهها". ومضبر: مجتمع موثق. وفي ح ورد صدر الشَّاهد أيضًا.