[يفخر الفرزدق برفعة بيته في دارم، يعني به عزه وشرفَه، ولما ذكر البيت جعل له سواري ودعائم. والسواري: حمع سارية؛ وهي العمد، والدّعائم: حمع دعامة؛ وهى أرجل من خشب عن أبي عبيدة. ويقال دعام أيضًا](٣).
(١) هذه الأبيات مما أخل بها شعر عمر المجموع سوى البيت الرّابع ١٤١، ومعرض من أخوال جرير، له قصص تدلّ على حماقته، تنظر في النقائض ٤٨٦ - ٤٩١. وفي الأصل "يبعث" بدل "ينعت". (٢) من قوله "كثير" حتى "الأطلالا" ساقط من ح. (٣) ساقط من الأصل. وفي ح وقوله "على عهد تبع" أَيْ؛ في زمنه. والتبايعة من حمير يريد بذلك أن بيته وثيق البنيان.