قوله:"ولَمّاعةٍ" أرَادَ أرْضًا تلمع بالسّراب. وقوله:"ولا رَعْي ماءِ": أَيْ؛ ليس بها مُندًى. "وكالسّماء": يريد سعتها. قال الأَصْمَعِيُّ: كانوا إذا ضلُّوا الطّريق، خلّوا الرِّكابَ تذهب كما تريد؛ لأنَّها تعرف المسالك. و"القواء"(١) يُمدُّ ويُقصَر. ويُروى أيضًا (٢): "وأهوالها"، و"عنك" بمعنى: إليك، كذا قال الأصمعيّ. و"أُحَيْدَى هَنَاتِي": أَيْ؛ فَعَلاتي، يعني: وقيامه بالأمور. وقال الأصمعيّ: يعني: ما نزل بي من الأمور العظام، وتصغيره للتعظيم.
(١) والقواء: الخالي، وينظر المقصور والممدود ٨٧. (٢) في الأصل "وأهوى لها" وهي رواية شعره.