واحد من جانب (١)، وآخر من جانب. [وحكى أبو عمرو (٢) عن الكُلَابِي: فئام العكم: أحد جانبي فيه، فإذا فُتِح كلّه فليس له فئام] (٣) فموضع "الباء" من قوله "بالفِئام" على هذا التفسير كلّه في موضع (٤) نصب على "الحال"، كما تقول:"خرج زيد بثيابه" ونحو ذلك. والمعنى: تساقطت الهوادج مُفْأَمة، أَيْ؛ مهيأة للرّكوب. [وحكى ابن كيسان (٥) في "كتاب الألفاظ" ليعقوب: أنّ الفئام، الذي هو الجماعة مهموز وغير مهموز، وبالهمز حكاه صاحب "الموعب" عن أبي زيد وكذلك الفِئام؛ الذي هو الهودج مهموز أيضًا] (٦) وقد يجوز أنْ يعنى (٧) بالفِئام هنا: جماعة النِّساء يريد (٨): أن أربد كان عظيم الغناء؛ عند تساقط الهوادج بالنّساء؛ لشدّة الأحوال، واشتغال الرّجال بالفرار، أو (٩) القتال.
(١) في ح "حان". (٢) لم أعثر عليه في الجيم المطبوع. (٣) ساقط من ح. (٤) "في" ساقطة من الأصل. (٥) هو أبو الحسن محمّد بن أحمد بن كيسان النّحوي المتوفى سنة ٣٢٠. "الإنباه ٣/ ٥٧" وينظر كتاب الألفاظ ٣٤. (٦) ساقط من ح. (٧) في ح "يريد". (٨) في ح "والمعنى أن أريد ها هنا". (٩) في ح "والقتال".