أَوْ الغلاظ الشِداد منها، وقد يُقال: للأقوياء من النَّاس [إذَا اجتمعوا. والجَرَبَّة، والجَرَنْبَةُ: الكثير؛ وإنّما قالوه بالنّون، كراهة التّضعيف.
قال أبو الحجاج: وإنّما حكى (١) سيبويه: شَرَبَّةً وجَرَبَّةً ومَعَدًّا في الأسماء لا في (٢) الصفات".
وقال أبو بكر (٣) في تفسير الجَرَبَّة: يُقال: عيَالٌ جَرَبَّةٌ، أَيْ؛ متساوون ويُقال: هم الجماعة. قال: ويُقال: "عيالٌ جَرَبَّة" أَيْ، أَكُلَة ليس فيهم صغير، وأنشد (٤):
جَرَبَّة كَحُمُرِ الأَبَكِّ … لَا ضَرعٌ فيها ولا مُذَكي
قال سيبويه (٥): "والصّفة: هَبَيّ". قال أبو بكر (٦): الهَبَيُّ: الغلام، والهبَيَّةُ: الجارية. قال أبو الفتح (٧): "وقد قرأ أبو عمرو في رواية حسين (٨) عنه:
(١) الكتاب ٤/ ٢٧٧. (٢) في الأصل "إلا في الصفات". (٣) الأصول ٣/ ٢٠٦. (٤) الرجز لقطية بنت بشر كما في الأغاني ١/ ٣٣٥، وهو في تهذيب اللّغة ٩/ ٤٦٤، ١٢/ ١٩٩، والمحتسب ٢/ ٢٧٢، واللّسان (صلم)، والأبك: موضع. والضرع: الضعيف. والمذكى: المسن. وفي الأصل: "صدع فيهم". (٥) الكتاب ٤/ ٢٧٧. (٦) الأصول ٣/ ٢١٢. (٧) المحتسب ٢/ ٢٧١. (٨) هو أبو عبد الله حسين بن علي الجعفي الفارسي المحدّث الزاهد المتوفى سنة ٢٠٣ هـ "معرفة القرّاء الكبار ١/ ١٣٥ - ١٣٦". والقراءة في المحتسب.