أنه (١) حكى عن أبي زيد (٢): وزَأت الوعاءَ تَوْزيئًا: مددته فامتدّ (٣)، فكأنَّ "الإزاء" في التصريف من هذا الأصل، وليس في آزيت الحوضَ، وأزيته، بيان ولا قطع أنَّ "اللام" ياء أو واو (٤).
وفي قوله (٥): "يوزى له بالأهاضب"، إشارة (٦) إلى شرف الميت هذا وعظم قدره؛ لأنَّ أبا عليّ قال في "التذكرة": وكان العظماء يدفنون في الأعالي، [ألا ترى قول الأعشى (٧).
إذا الأرض وارتك أعلامها … فَكفَّ الرواعدُ عَنْهَا القطارا] (٨)
وبعد بيت الهذلي، في كلمة يرثي فيها (٩) أخاه أبا عمرو (١٠)، وكان نهشته حيّة، في غزاة لهما (١١)، فمات من ذلك:
(١) في الأصل "وأنه". (٢) في النوادر ٥٩١: "وزَأته بعد اللَّه تؤزيئًا". (٣) في ح "فامته" وهو تحريف. (٤) في ح "واوا". (٥) في ح "وقوله". (٦) في ح "بين أنّ يريد بذلك الدلالة على. . . ". (٧) الديوان ١٠٣، والقطار: جمع قطر بفتح فسكون، وهو المطر. (٨) ساقط من ح. (٩) في ح "بها". والقصيدة في شرح أشعار الهذليين ٢٣٦ - ٢٥٣. وفي ح "الرمى" بدل "المنى"، و"الطوالب" بدل "الطبائب". (١٠) في ح "أبو عمر". (١١) في الأصل "لها".