للوقف، كانت ضمة في الوصل، ولا يَحْملُ على أنه كسر "الجيم" من "الرّجِل"؛ اتباعًا لكسرة الرَّاء (١)، كما قال الهذلي (٢):
ضَرْبًا أليمًا بِسِبْتٍ يَلْعَجُ الجِلِدا
فكسر "العين"، لكسره "الفاء"(٣)؛ لأنَّ هذا ضرورة.
قال أبو (٤) سعيد: "وإلقاء حركة الحرف الأخير على السّاكن الذي قبله، يعني فيما تقدَّم، جيد بالغ في الكلام والشعر". الاصطفاق (٥): الرقُص ويروى (٦) أيضًا: "واعتقالًا"؛ وهو أن يُدْخِل رجله بين رجلي صاحبه حتّى يصرعه. ويروى "أخوالنا"(٧).
(١) في الأصل "الياء" وهو خطأ. (٢) هو عبد مناف بن ربع، والشَّاهد في شرح أشعار الهذليين ٦٧٢، وصدره: إذا تجرد نوح قامتا معه (٣) في ح "الياء". (٤) ضرورة الشعر ٥٦. (٥) في ح "الاصطفاق". (٦) "ويروي أيضًا" ساقط من ح، وفيها "والاعتقال أن. . . ". (٧) "ويروى أخوالنا" ساقط من ح، وهي رواية السيرافي.