وذي شَامةٍ سَوْداءَ في حُرِّ وَجْهه … مجللة لا تنجلي لزمان
ويَكملُ في تَسْع وَخَمْسِ شَبابُه … وَيَهُرمُ في سَبْع معًا وثمانِ
وهى (٢) قصيدة فيها لغز كثير، وأراد (٣): بذى الشّامة: القمر وكلفه. وروى ابن السيرافي (٤):
وَمَا شَامة سَوْدَاء. . . . … . . . . . . . البيت
على أنه أراد: وما ذو شامة فحذف المضاف، وأقام المضاف إليه مقامه؛ لدلالة الكلام عليه. وقوله:"لا تنجلى لزمان" يريد: أنها لا تذهب في وقت من الأوقات.
(١) القيسي ٣٦٦. (٢) في ح "وفي القصيدة لغز كثيرة". (٣) في ح "ويعني". (٤) لم يرد الشاهد في شرح أبيات الكتاب المطبوع بطبعتيه، ولعلّ المصنف يقصد السيرافي. وينظر: شرح الكتاب ٣/ ٧٧.