ولا علجان ينتابان روضا … كثيرًا نبته عما تَؤاما] (١)
وقال علي بن أبي طالب، لرجلين بعث (٢) بهما في أمر: إنكما عِلِجان فعالجا عن دينكما، أي، صلبان شديدان. [وإمَّا للونه؛ لأنه أحمر تارًا مع نعمته](٣)، وقد يحتمل أن تريد: أنّ الأمرد القصيف، أحبّ إليها من ذي اللحية العليف. وقد حكى أبو زيد (٤): "أنه يقال لكلّ ذي لحية: علج، ولا يقال للغلام إذا كان أمرد: علج، يُقال استعلج الرجلُ: إذا خرجت لحيته". [وقال قطرب: البحدلة والبهدلة: الخفة](٥).
(١) ساقط من ح. والبيت لصخر الغي، وهو في شرح أشعار الهذليين ٢٨٩، وجمهرة اللّغة. (٢) في الأصل "بعثهما". (٣) ساقط من ح. (٤) في ح "أبو زائدة" وهو خطأ وتنظر: النوادر ٥٤٥. (٥) ساقط من ح.