وكانَ سِيَّانِ [أن لا يَسْرَحوا نعما أوْ … يَسرحوه بها واغبرتَ السُوْحُ](٦)
(١) في الأعل "يعني". (٢) في ح "بالياء". وفي الأصل "جاء ذلك نظيره". وفي كتاب الشعر ٣٢٥ "ولم نعلم شيئًا من ذلك جاء العطف فيه بأو كما جاء ما تقدّم ذكره من بيتي لبيد والهذلي. . . ". (٣) هذا البيت ليس للبيد -رضي اللَّه عنه- ولكنه للحصين بن الحمام المري وهو في المفضليات ٦٦، والكتاب ٣/ ٥٠، وكتاب الشعر ٣٢٣، وبيت لبيد الذي استشهد به الفارسي سيورده المصنف قريبًا: لسيان حرب أو تبوؤا بخزية … وقد يقبل الضيم الذليل المسير (٤) في ح "بصرياته" وتنظر ٧٢٥ - ٧٢٧. (٥) هو امرؤا القيس، والبيت في ديوانه ٥٨. وتمامه: "وقال طهاة اللّحم". (٦) ساقط من ح.