قال يعقوب (١): "والقائلة: النزول والحط عن الدّواب، والاستظلال، يقال: أتانا عند القائلة، وعند مقيلنا، وعند قيلولتنا. ورجل قائل، وقوم قيَّل وقيْل، قال العجاج (٢):
إنْ قال قَيْلٌ لم أقل في القُيَّل
قال (٣): وهو النَّوم نصف النهار] (٤).
قال أبو الحجاج وبعدهما (٥) فيما أظن:
ومَشْرَبٍ تشربه (٦) رَسيلي
لا آجن الطعم ولا وَبيل
[سوف تدنيك من المقيل](٧)
(١) الألفاظ ٤٢٥. (٢) الديوان ١/ ٢٤٠. (٣) الألفاظ ٦٢٨. (٤) من قوله "قال لبيد" حتى "النهار" ساقط من ح. (٥) في ح "وأظن بعده ومشرب" وهذا الرجز مما أخل به ديوان أحيحة المطبوع بتحقيق أستاذنا الدكتور حسن باجودة. والوبيل: الوخيم وزنًا ومعنى. (٦) في الأصل "تشربها". (٧) ساقط من ح.