وأبا حفص: مفعول أوَّل "بأبلغ"، والمفعول الثَّاني -المبلغ إلى أبي حَفصٍ- "رسولًا"؛ إذا كان بمعنى الرسالة، ثم بيَّن الرسالةَ فيما يليه من الأبيات التي أنصها آنفًا؛ إذْ هي تبين الرسالة، أيْ، الرسالة (١) التي معناها: قل له: احفظ قلائصنا، إن كان رسولًا حالًا، على ما تقدّم من مذهبي (٢) الفارسي (٣).
وأظن أبا علي لم يذكر هذه الأبيات؛ حيث قال: إن "إزاري" في موضع نصب، إلّا إنْ كان حمل (٥) قوله: "قلائصَنا" على البيان للإزار؛ لأنَّ كل واحد منهما كناية عن حليلته، وإنْ كان "القلائصُ" جمعًا في اللّفظ فمراده. قَلُوصُه وحدها.
(١) في ح "فالرسالة". (٢) في ح "مذهب". (٣) في ح "أبي علي". (٤) الأبيات في تأويل مشكل القرآن ٢٦٥، وغريب الحديث ٢/ ٢٢، والمؤتلف ٨٢، والقيسي ٢٢٢. والبيت الثالث ساقط من ح. (٥) في ح "يحمل".